نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 394
< فهرس الموضوعات > سورة التكاثر < / فهرس الموضوعات > سورة التكاثر 5 - * ( لَوْ تَعْلَمُونَ ) * : جواب لو محذوف أي لو علمتم لرجعتم عن كفركم . و * ( عِلْمَ الْيَقِينِ ) * : مصدر . 6 - * ( لَتَرَوُنَّ ) * : هو مثل لتبلون ، وقد ذكر . ويقرأ بضم التاء على ما لم يسمّ فاعله ، وهو من رؤية العين ، نقل بالهمزة فتعدّى إلى اثنين ولا يجوز همز الواو لأنّ ضمّها غير لازم وقد همز قوم كما همزوا واو اشتروا الضلالة ، وقد ذكر . 7 - و * ( عَيْنَ الْيَقِينِ ) * : مصدر على المعنى لأنّ رأى وعاين بمعنى واحد . والله أعلم . < فهرس الموضوعات > سورة العصر < / فهرس الموضوعات > سورة العصر 3 - الجمهور على إسكان باء « الصبر » ، وكسرها قوم ، وهو على لغة من ينقل الضمة والكسرة في الوقف إلى الساكن قبلها حرصا على بيان الإعراب . < فهرس الموضوعات > سورة الهمزة < / فهرس الموضوعات > سورة الهمزة 1 - الهاء في الهمزة واللَّمزة للمبالغة . 2 - و * ( الَّذِي ) * : يحتمل الجرّ على البدل ، والنصب على إضمار أعني ، والرفع على هو . * ( وعَدَّدَه ) * - بالتشديد على أنه فعل إمّا من العدد ، أو الإعداد . 3 - و * ( يَحْسَبُ ) * : حال من الضمير في « جَمَعَ » . و * ( أَخْلَدَه ) * : بمعنى يخلده . وقيل : هو على بابه أي أطال عمره . 4 - * ( لَيُنْبَذَنَّ ) * أي الجامع وينبذانّ أي هو وماله وينبذنّ - بضم الذال أي هو وماله أيضا وعدده ويجوز أن يكون المعنى هو وأمواله لأنها مختلفة . 6 - * ( نارُ اللَّه ) * أي هي نار الله . 7 - و * ( الَّتِي ) * : رفع على النعت ، أو خبر مبتدأ محذوف ، أو في موضع نصب بأعني . و * ( الأَفْئِدَةِ ) * : جمع قلَّة استعمل في موضع الكثرة . والعمد - بالفتح جمع عمود ، أو عماد ، وهو جمع قليل . قيل : ويقرأ بضمتين مثل كتاب وكتب ، ورسول ورسل والتقدير : هم في عمد . ويجوز أن يكون حالا من المجرور أي موثقين . ويجوز أن يكون صفة لمؤصدة والله أعلم . < فهرس الموضوعات > سورة الفيل < / فهرس الموضوعات > سورة الفيل 3 - * ( أَبابِيلَ ) * : قيل : هو جمع لا واحد له من لفظه . وقيل : واحدة إبّول كعجّول . وقيل : واحدة إبّيل وقيل : إبّال . 4 - و * ( تَرْمِيهِمْ ) * : نعت لطير . والكاف مفعول ثان . والله أعلم . < فهرس الموضوعات > سورة قريش < / فهرس الموضوعات > سورة قريش هو تصغير الترخيم لأن القرش الجمع ، والفاعل على قارش ، فقياسه قويرش فرخّم وصغّر . واللام متعلقة بقوله تعالى : لْيَعْبُدُوا أي ليعبدوا الله تعالى من أجل إلفهم ، ولا تمنع الفاء من ذلك . وقيل : تتعلق ب « جعلهم » من السورة قبلها لأنهما كالسورة الواحدة . وقيل : التقدير : اعجبوا لإيلاف . وفيه قراءات : إحداها - إلف ، وهو مصدر ألف يألف . والثانية - إلاف ، مثل كتاب وقيام . والثالثة - إيلاف ، والفعل منه ألف ممدودا . والرابعة - إئلاف - بهمزتين ، أخرج على الأصل ، وهو شاذّ في الاستعمال والقياس . والخامسة - بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة بعدها همزة مكسورة ، وهو بعيد ووجهه أنه أشبع الكسرة ، فنشأت الياء ، وقصد بذلك الفصل بين الهمزتين كالألف في أأنذرتهم . و « إيلاف » بدل من الأولى . 2 - و * ( رِحْلَةَ ) * : معمول المصدر . 4 - * ( مِنْ جُوعٍ ) * ، و * ( مِنْ خَوْفٍ ) * أي من أجل جوع . ويجوز أن يكون حالا أي أطعمهم جائعين . والله أعلم .
394
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 394