responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 294


45 - * ( فَإِذا هُمْ ) * : « إذا » هنا للمفاجأة فهي مكان ، وهو مبتدأ ، و * ( فَرِيقانِ ) * :
الخبر ، و * ( يَخْتَصِمُونَ ) * : صفة ، وهي العاملة في إذا .
47 - و * ( اطَّيَّرْنا ) * : قد ذكر في الأعراف .
48 - و * ( رَهْطٍ ) * : اسم للجمع فلذلك أضيف تسعة إليه .
و * ( يُفْسِدُونَ ) * : صفة لتسعة ، أو لرهط .
49 - * ( تَقاسَمُوا ) * : فيه وجهان :
أحدهما - هو أمر أي أمر بعضهم بعضا بذلك فعلى هذا يجوز في « لَنُبَيِّتَنَّه » النون تقديره :
قولوا لنبيّتنّه ، والتاء على خطاب الآمر المأمور ولا يجوز الياء .
والثاني - هو فعل ماض فيجوز الأوجه الثلاثة ، وهو على هذا تفسير لقالوا .
و * ( مَهْلِكَ ) * : قد ذكر في الكهف .
51 - * ( كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ ) * : في « كان » وجهان :
أحدهما - هي الناقصة ، و « عاقبة » : مرفوعة على أنها اسمها ، وفي الخبر وجهان : أحدهما : كيف . و « أَنَّا دَمَّرْناهُمْ » إن كسرت كان مستأنفا ، وهو مفسّر لمعنى الكلام ، وإن فتحت فيه أوجه : أحدهما :
أن يكون بدلا من العاقبة . والثاني : خبر مبتدأ محذوف أي هي أنا دمرناهم . والثالث : أن يكون بدلا من « كيف » عند بعضهم .
وقال آخرون : لا يجوز ذلك لأنّ البدل من الاستفهام يلزم فيه إعادة حرفه كقولك : كيف زيد أصحيح أم مريض ؟
والرابع : هو في موضع نصب أي بأنا أو لأنا .
والوجه الثاني : أن يكون خبر كان « أنا دمرناهم » إذا فتحت وإذا كسرت لم يجز لأنّه ليس في الجملة ضمير يعود على عاقبة ، وكيف : على هذا حال ، والعامل فيها كان ، أو ما يدلّ عليه الخبر .
والوجه الثاني من وجهي كان - أن تكون التامة ، وكيف على هذا حال لا غير . وإنا دمّرنا بالكسر مستأنف ، وبالفتح على ما تقدّم إلا في كونها خبرا .
52 - * ( خاوِيَةً ) * : هو حال من البيوت ، والعامل الإشارة ، والرفع جائز على ما ذكرنا في :
« وهذا بَعْلِي شَيْخاً » .
و * ( بِما ) * : يتعلق بخاوية . 54 - * ( ولُوطاً ) * أي وأرسلنا لوطا .
55 - و * ( شَهْوَةً ) * : قد ذكر في الأعراف .
59 - * ( وسَلامٌ ) * : الجملة محكيّة أيضا ، وكذلك « آللَّه خَيْرٌ » أي قل ذلك كلَّه .
60 - * ( ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا ) * : الكلام كله نعت لحدائق .
ويجوز أن يكون مستأنفا .
61 - و * ( خِلالَها ) * : ظرف ، وهو المفعول الثاني ، و « بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ » كذلك ويجوز أن ينتصب بين بحاجز أي ما يحجز بين البحرين .
63 - و * ( بُشْراً ) * : قد ذكر في الأعراف .
65 - * ( مَنْ فِي السَّماواتِ ) * : فاعل يعلم ، و * ( الْغَيْبَ ) * : مفعوله و * ( إِلَّا اللَّه ) * : بدل من « من » ومعناه : لا يعلم أحد .
وقيل : إلا بمعنى غير ، وهي صفة لمن .
66 - * ( بَلِ ادَّارَكَ ) * : فيه قراءات :
إحداها - أدرك مثل أخرج ومنهم من يلقي حركة الهمزة على اللام .
والثانية - بل ادّرك على افتعل ، وقد ذكر في الأعراف .

294

نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 294
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست