نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 289
77 - * ( فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي ) * : أفرد على النسب أي ذوو عداوة ولذلك يقال في المؤنث : هي عدوّ ، كما يقال حائض وقد سمع عدوّة . * ( إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ ) * : فيه وجهان : أحدهما - هو استثناء من غير الجنس لأنّه لم يدخل تحت الأعداء . والثاني - هو من الجنس لأنّ آباءهم قد كان منهم من يعبد الله وغير الله . والله أعلم . 78 - * ( الَّذِي خَلَقَنِي ) * : « الذي » مبتدأ ، و * ( فَهُوَ ) * : مبتدأ ثان ، و * ( يَهْدِينِ ) * : خبره ، والجملة خبر الذي . وأما ما بعدها من « الذي » فصفات للذي الأولى ويجوز إدخال الواو في الصفات . وقيل : المعطوف مبتدأ ، وخبره محذوف استغناء بخبر الأول . 85 - * ( واجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ ) * أي وارثا من ورثة . . . فمن متعلقة بمحذوف . 88 - * ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ ) * : هو بدل من « يوم » الأول . 89 - * ( إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّه ) * : فيه وجهان : أحدهما - هو من غير الجنس أي لكن من أتى الله يسلم أو ينتفع . والثاني - أنه متصل وفيه وجهان : أحدهما : هو في موضع نصب بدلا من المحذوف ، أو استثناء منه ، والتقدير : لا ينفع مال ولا بنون أحدا إلا من أتى . والمعنى : أن المال إذا صرف في وجوه البر والبنين الصالحين ينتفع بهم من نسب إليهم وإلى صلاحهم . والوجه الثاني : هو في موضع رفع على البدل من فاعل ينفع ، وغلب من يعقل ، ويكون التقدير : إلا مال من ، أو بنو من فإنه ينفع نفسه أو غيره بالشفاعة . وقال الزمخشري : يجوز أن يكون مفعول ينفع أي لا ينفع ذلك إلا رجلا أتى الله . 98 - * ( إِذْ نُسَوِّيكُمْ ) * : يجوز أن يكون العامل فيه « مُبِينٍ » ، أو فعل محذوف دلّ عليه ضلال ولا يجوز أن يعمل في ضلال ، لأنّه قد وصف . 102 - * ( فَنَكُونَ ) * : هو معطوف على « كَرَّةً » أي لو أنّ لنا أن نكرّ فنكون أي فأن نكون . 111 - * ( واتَّبَعَكَ ) * : الواو للحال . وقرئ شاذّا « وأتباعك » على الجمع ، وفيه وجهان : أحدها - هو مبتدأ ، وما بعده الخبر ، والجملة حال . والثاني - هو معطوف على ضمير الفاعل في « نُؤْمِنُ » . و * ( الأَرْذَلُونَ ) * : صفة أي أنستوي نحن وهم ؟ 118 - * ( فَتْحاً ) * : يجوز أن يكون مصدرا مؤكّدا ، وأن يكون مفعولا به ، ويكون الفتح بمعنى المفتوح ، كما قالوا : هذا من فتوح عمر . 128 - * ( تَعْبَثُونَ ) * : هو حال من الضمير في « تبنون » . 129 - و * ( تَخْلُدُونَ ) * : على تسمية الفاعل والتخفيف ، وعلى ترك التسمية والتشديد والتخفيف ، والماضي خلد وأخلد . 133 - * ( أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ ) * : هذه الجملة مفسّرة لما قبلها ، ولا موضع لها من الإعراب .
289
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 289