نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 285
32 - * ( جُمْلَةً ) * : هو حال من القرآن أي مجتمعا . * ( كَذلِكَ ) * : أي أنزل كذلك فالكاف في موضوع نصب على الحال ، أو صفة لمصدر محذوف . واللام في * ( لِنُثَبِّتَ ) * يتعلق بالفعل المحذوف . 33 - * ( جِئْناكَ بِالْحَقِّ ) * أي بالمثل الحق ، أو بمثل أحسن تفسيرا من تفسير مثلهم . 34 - * ( الَّذِينَ يُحْشَرُونَ ) * : يجوز أن يكون التقدير : هم الذين ، أو أعني الذين . و * ( أُوْلئِكَ ) * : مستأنف ، ويجوز أن يكون « الذين » مبتدأ ، وأولئك خبره . 35 - * ( هارُونَ ) * : هو بدل . 36 - * ( فَدَمَّرْناهُمْ ) * : يقرأ فدمّر انّهم ، وهو معطوف على اذهبا ، والقراءة المشهورة معطوفة على فعل محذوف تقديره : فذهبا فأنذرا فكذّبوهما فدمّرناهم . 37 - * ( وقَوْمَ نُوحٍ ) * : يجوز أن يكون معطوفا على ما قبله أي ودمّرنا قوم نوح . و * ( أَغْرَقْناهُمْ ) * : تبيين للتدمير ويجوز أن يكون التقدير : وأغرقنا قوم نوح . 38 - * ( وعاداً ) * : أي ودمّرنا ، أو أهلكنا عادا . 39 - * ( وكُلًّا ) * : معطوف على ما قبله ويجوز أن يكون التقدير : وذكرنا كلا لأنّ « ضَرَبْنا لَه الأَمْثالَ » في معناه . وأما « كلَّا » الثانية فمنصوبة ب * ( تَبَّرْنا ) * لا غير . 40 - * ( مَطَرَ السَّوْءِ ) * : فيه ثلاثة أوجه : أحدهما - أن يكون مفعولا به ثانيا والأصل أمطرت القرية مطرا أي أوليتها أو أعطيتها . والثاني - أن يكون مصدرا محذوف الزوائد أي إمطار السوء . والثالث - أن يكون نعتا لمحذوف أي إمطارا مثل مطر السوء . 41 - * ( هُزُواً ) * أي مهزوّا به وفي الكلام حذف ، تقديره : يقولون « أَهذَا » والمحذوف حال ، والعائد إلى « الَّذِي » محذوف أي بعثه . و * ( رَسُولًا ) * : يجوز أن يكون بمعنى مرسل ، وأن يكون مصدرا حذف منه المضاف أي ذا رسول ، وهو الرّسالة . 42 - * ( إِنْ كادَ ) * : هي مخففة من الثقيلة ، وقد ذكر الخلاف فيها في مواضع أخر . * ( مَنْ أَضَلُّ ) * : هو استفهام . 47 - و * ( نُشُوراً ) * : قد ذكر في الأعراف . 49 - * ( لِنُحْيِيَ بِه ) * : اللام متعلَّقة بأنزلنا ، ويضعف تعلَّقها بطهور لأنّ الماء ما طهر ليحيي . * ( مِمَّا خَلَقْنا ) * : في موضع نصب على الحال من « أَنْعاماً وأَناسِيَّ » والتقدير أنعاما مما خلقنا . ويجوز أن يتعلَّق من بنسقيه لابتداء الغاية ، كقولك : أخذت من زيد مالا فإنهم أجازوا فيه الوجهين . * ( وأَناسِيَّ ) * : أصله أناسين ، جمع إنسان ، كسرحان وسراحين ، فأبدلت النون فيه ياء وأدغمت . وقبل : هو جمع إنسي على القياس . 50 - والهاء في * ( صَرَّفْناه ) * للماء . والهاء في * ( بِه ) * للقرآن . 53 - * ( مِلْحٌ ) * : المشهور على القياس يقال : ماء ملح وقرئ « ملح » بكسر اللام ، وأصله مالح على هذا ، وقد جاء في الشذوذ فحذفت الألف كما قالوا في بارد برد . والتاء في فرات أصلية ، ووزنه فعال . و * ( بَيْنَهُما ) * : ظرف لجعل ويجوز أن يكون حالا من برزخ . 55 - * ( عَلى رَبِّه ) * : يجوز أن يكون خبر كان . و * ( ظَهِيراً ) * : حال ، أو خبر ثان ويجوز أن يتعلَّق بظهيرا وهو الأقوى .
285
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 285