responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 258


و * ( سُوىً ) * - بالكسر : صفة شاذّة ، مثله قوم عدا .
ويقرأ بالضم ، وهو أكثر في الصفات ، ومعناه وسط ، ويجوز أن يكون « مَكاناً » مفعولا ثانيا لا جعل ، وموعدا على هذا مكان أيضا ولا ينتصب بموعد لأنه مصدر قد وصف .
وقد قرئ : سوى - بغير تنوين ، على إجراء الوصل مجرى الوقف .
59 - * ( قالَ مَوْعِدُكُمْ ) * : هو مبتدأ ، و « يَوْمُ الزِّينَةِ » - بالرفع : الخبر . فإن جعلت موعدا زمانا كان الثاني هو الأول ، وإن جعلت موعدا مصدرا كان التقدير : وقت موعدكم يوم الزينة .
ويقرأ « يوم » بالنصب على أن يكون « موعد » مصدرا ، والظرف خبر عنه أي موعدكم واقع يوم الزينة ، وهو مصدر في معنى المفعول .
* ( وأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ) * : معطوف ، والتقدير : ويوم أن يحشر الناس فيكون في موضع جر ويجوز أن يكون في موضع رفع أي موعدكم أن يحشر الناس .
ويقرأ : تحشر على تسمية الفاعل أي فرعون ، والناس نصب .
61 - * ( فَيُسْحِتَكُمْ ) * : يقرأ بفتح الياء وضمّها ، والماضي سحت وأسحت ، وانتصب على جواب النهى . 63 - إن هذين :
يقرأ بتشديد إن ، وبالياء في هذين وهي علامة النصب .
ويقرأ « إنّ » - بالتشديد ، وهذان بالألف وفيه أوجه :
أحدها - أنها بمعنى نعم ، وما بعدها مبتدأ وخبر .
والثاني - إن فيها ضمير الشأن محذوفا ، وما بعدها مبتدأ وخبر أيضا .
وكلا الوجهين ضعيف من أجل اللام التي في الخبر وإنما يجئ مثل ذلك في ضرورة الشعر .
وقال الزجاج : التقدير :
لهما ساحران ، فحذف المبتدأ .
والثالث - أن الألف هنا علامة التثنية في كل حال .
وهي لغة لبني الحارث وقيل : لكنانة .
ويقرأ « إن » بالتخفيف ، وقيل : هي مخففة من الثقيلة ، وهو ضعيف أيضا .
وقيل : هي بمعنى ما ، واللام بمعنى إلا ، وقد تقدّم نظائره .
* ( ويَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ ) * : أي يذهبا طريقكم فالباء معدّية ، كما أن الهمزة معدّية .
64 - * ( فَأَجْمِعُوا ) * : يقرأ بوصل الهمزة وفتح الميم ، وهو من الجمع الذي هو ضدّ التفريق ويدلّ عليه قوله تعالى : « فَجَمَعَ كَيْدَه » . والكيد : بمعنى ما يكاد به .
ويقرأ : بقطع الهمزة وكسر الميم ، وهو لغة في جمع قاله الأخفش .
وقيل : التقدير : على كيدكم .
و * ( صَفًّا ) * : حال أي مصطفين . وقيل :
مفعول به أي اقصدوا صفّ أعدائكم .
65 - * ( إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ ) * : قد ذكر في الأعراف .
66 - * ( فَإِذا ) * : هي للمفاجأة .
و * ( حِبالُهُمْ ) * : مبتدأ ، والخبر إذا فعلى هذا « يُخَيَّلُ » حال ، وإن شئت كان « يخيل » الخبر .
و « يخيل » - بالياء على أنه مسند إلى السعي أي يخيل إليهم سعيها ويجوز أن يكون مسندا إلى ضمير الحبال وذكّر لأنّ التأنيث غير حقيقي ، أو يكون على تقدير يخيل الملقى .
و * ( أَنَّها تَسْعى ) * : بدل منه بدل الاشتمال .
ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال أي تخيل الحبال ذات سعي .
ومن قرأ بالتاء ففيه ضمير الحبال ، و « أَنَّها تَسْعى » بدل منه .
وقيل : هو في موضع نصب أي يخيّل إليهم بأنها ذات سعي .
ويقرأ بفتح التاء وكسر الياء أي تخيّل الحبال إليهم سعيها .
69 - * ( تَلْقَفْ ) * : يقرأ بالجزم على الجواب ، والفاعل ضمير « ما » ، وأنّث لأنه أراد العصا .
ويجوز أن يكون ضمير موسى عليه السّلام ونسب ذلك إليه ، لأنه يكون بتسبّبه .
ويقرأ بضمّ الفاء على أنه حال من العصا أو من موسى وهي حال مقدّرة ، وتشديد القاف وتخفيفها قراءتان بمعنى .
وأما تشديد التاء فعلى تقدير : نتلقف وقد ذكر مثله في مواضع .
* ( إِنَّما صَنَعُوا ) * : من قرأ « كيد » بالرفع ففي « ما » وجهان :
أحدهما - هي بمعنى الذي ، والعائد محذوف .
والثاني - مصدرية .
ويقرأ بالنصب على أن تكون « ما » كافّة وإضافة « كَيْدُ » إلى « ساحِرٍ » إضافة المصدر إلى الفاعل .
وقرئ كيد سحر وهو إضافة الجنس إلى النوع .
71 - * ( فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ) * : في هنا على بابها لأنّ الجذع مكان للمصلوب ومحتو عليه .
وقيل : هي بمعنى على .
72 - * ( والَّذِي فَطَرَنا ) * : في موضع جر أي : وعلى الذي .
وقيل : هو قسم .
* ( ما أَنْتَ قاضٍ ) * : في « ما » وجهان :
أحدهما - هي بمعنى الذي أي افعل الذي أنت عازم عليه .
والثاني - هي زمانية أي اقض أمرك مدة ما أنت قاض .
* ( هذِه الْحَياةَ الدُّنْيا ) * : هو منصوب بتقضي ، و « ما » كافة أي تقضى أمور الحياة الدنيا .

258

نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 258
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست