responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 257


* ( فَلْيُلْقِه ) * : أمر للغائب .
و * ( مِنِّي ) * : تتعلَّق بألقيت ويجوز أن تكون نعتا لمحبة .
* ( ولِتُصْنَعَ ) * : أي لتحبّ ولتصنع .
ويقرأ على لفظ الأمر أي ليصنعك غيرك بأمري .
ويقرأ بكسر اللام وفتح التاء والعين أي لتفعل ما آمرك بمرأى مني .
* ( إِذْ تَمْشِي ) * : يجوز أن يتعلَّق بأحد الفعلين ، وأن يكون بدلا من إذ الأولى . لأن مشي أخته كان منّة عليه وأن يكون التقدير : اذكر إذ تمشي .
و * ( فُتُوناً ) * : مصدر مثل القعود ويجوز أن يكون جمعا ، تقديره : بفتون كثيرة ، أي بأمور تختبر بها .
و * ( عَلى قَدَرٍ ) * : حال أي موافقا لما قدر لك .
45 - * ( أَنْ يَفْرُطَ ) * : الجمهور على فتح الياء وضمّ الراء فيجوز أن يكون التقدير : أن يفرط علينا منه قول فأضمر القول لدلالة الحال عليه ، كما تقول : فرط مني قول . وأن يكون الفاعل ضمير فرعون ، كما كان في « يَطْغى » .
49 - * ( فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى ) * : أي وهارون ، فحذف للعلم به .
ويجوز أن يكون طلب الإخبار من موسى وحده إذ كان هو الأصل ولذلك قال : « قالَ رَبُّنَا الَّذِي » . 50 - و * ( خَلْقَه ) * : مفعول أول ، و * ( كُلَّ شَيْءٍ ) * ثان أي أعطى مخلوقه كلّ شيء .
وقيل : هو على وجهه ، والمعنى أعطى كلّ شيء مخلوق خلقه أي هو الذي ابتدعه .
ويقرأ « خلقه » على الفعل والمفعول الثاني محذوف للعلم به .
52 - * ( عِلْمُها ) * : مبتدأ ، وفي الخبر عدة أوجه :
أحدها - * ( عِنْدَ رَبِّي ) * ، و * ( فِي كِتابٍ ) * على هذا معمول الخبر ، أو خبر ثان ، أو حال من الضمير في « عند » .
والثاني - أن يكون الخبر في كتاب ، وعند حال ، والعامل فيها الظَّرف الذي بعدها على قول الأخفش .
وقيل : يكون حالا من المضاف إليه في « علمها » . وقيل :
يكون ظرفا للظرف الثاني . وقيل : هو ظرف للعلم .
والثالث - أن يكون الظرفان خبرا واحدا ، مثل هذا حلوّ حامض ، ولا يجوز أن يكون « في كتاب » متعلقا بعلمها ، و « عند » الخبر لأن المصدر لا يعمل فيما بعد خبره .
* ( لا يَضِلُّ ) * : في موضع جرّ صفة لكتاب ، وفي التقدير وجهان :
أحدهما - لا يضلّ ربّي عن حفظه .
والثاني - لا يضلّ الكتاب ربي أي عنه فيكون « ربي » مفعولا . ويقرأ بضم الياء أي [ لا ] يضلّ أحد ربي عن علمه .
ويجوز أن يكون ربي فاعلا أي لا يجد الكتاب ضالا أي ضائعا كقوله تعالى : « ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ » .
ومفعول « ينسى » محذوف أي ولا ينساه .
ويقرأ بضم الياء أي لا ينسى أحد ربى أو لا ينسى الكتاب .
53 - * ( مَهْداً ) * : هو مصدر وصف به ويجوز أن يكون التقدير : ذات مهد .
ويقرأ مهادا مثل فراش ويجوز أن يكون جمع مهد .
* ( شَتَّى ) * : جمع شتيت ، مثل مريض ومرضى ، وهو صفة لأزواج ، أو لنبات .
54 - و * ( النُّهى ) * : جمع نهية . وقيل : هو مفرد .
58 - * ( بِسِحْرٍ مِثْلِه ) * : يجوز أن يتعلَّق بلنأتينّك ، وأن يكون حالا من الفاعلين .
* ( فَاجْعَلْ بَيْنَنا وبَيْنَكَ مَوْعِداً ) * : هو هاهنا مصدر لقوله تعالى : « لا نُخْلِفُه نَحْنُ ولا أَنْتَ مَكاناً » أي في مكان .

257

نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 257
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست