responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 253


46 - * ( أَراغِبٌ أَنْتَ ) * : مبتدأ ، وأنت فاعله ، وأغنى عن الخبر وجاز الابتداء بالنكرة لاعتمادها على الهمزة .
و * ( مَلِيًّا ) * : ظرف أي دهرا طويلا .
وقيل : هو نعت لمصدر محذوف .
49 - * ( وكُلًّا جَعَلْنا ) * : هو منصوب بجعلنا .
52 - * ( نَجِيًّا ) * : هو حال . و « هارُونَ » بدل ، و « نَبِيًّا » حال .
57 - * ( مَكاناً عَلِيًّا ) * : ظرف .
58 - * ( مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ ) * : هو بدل من « النَّبِيِّينَ » ، بإعادة الجار .
و * ( سُجَّداً ) * : حال مقدّرة لأنهم غير سجود في حال خرورهم .
* ( وبُكِيًّا ) * : قد ذكر .
59 - و * ( غَيًّا ) * : أصله غوى ، فأدغمت الواو في الياء .
61 - * ( جَنَّاتِ عَدْنٍ ) * : من كسر التاء أبدله من « الْجَنَّةَ » في الآية قبلها ، ومن رفع فهو خبر مبتدأ محذوف .
* ( إِنَّه ) * : الهاء ضمير اسم الله تعالى ويجوز أن تكون ضمير الشأن فعلى الأول يجوز ألَّا يكون في كان ضمير ، وأن يكون فيه ضمير . و * ( وَعْدُه ) * :
بدل منه بدل الاشتمال .
و * ( مَأْتِيًّا ) * : على بابه ، لأنّ ما تأتيه فهو يأتيك .
وقيل : المراد بالوعد الجنة أي كان موعده مأتيا .
وقيل : مفعول هنا بمعنى فاعل ، وقد ذكر مثله في سبحان .
64 - * ( وما نَتَنَزَّلُ ) * أي : وتقول الملائكة .
65 - * ( رَبُّ السَّماواتِ ) * : خبر مبتدأ محذوف ، أو مبتدأ والخبر * ( فَاعْبُدْه ) * على رأى الأخفش في جواز زيادة الفاء .
66 - * ( أَإِذا ) * : العامل فيها فعل دلّ عليه الكلام أي أأبعث إذا ولا يجوز أن يعمل فيها « أُخْرَجُ » لأنّ ما بعد اللام وسوف لا يعمل فيما قبلها مثل إن .
67 - * ( يَذْكُرُ ) * : بالتشديد أي يتذكر ، وبالتخفيف منه أيضا ، أو من الذّكر باللسان .
68 - * ( جِثِيًّا ) * : قد ذكر في عتّيا وبكيّا .
وأصله جثو ، مصدرا كان أو جمعا . 69 - * ( أَيُّهُمْ أَشَدُّ ) * : يقرأ بالنصب شاذّا ، والعامل فيه لننزعنّ ، وهي بمعنى الذي .
ويقرأ بالضم . وفيه قولان :
أحدهما - أنها ضمّة بناء ، وهو مذهب سيبويه وهي بمعنى الذي وإنما بنيت هاهنا لأنّ أصلها البناء ، لأنها بمنزلة الذي .
« وأيّ » من الموصولات إلَّا أنها أعربت حملا على كلّ أو بعض ، فإذا وصلت بجملة تامة بقيت على الإعراب ، وإذا حذف العائد عليها بنيت لمخالفتها بقية الموصولات ، فرجعت إلى حقّها من البناء بخروجها عن نظائرها ، وموضعها نصب بننزع .
والقول الثاني - هي ضمة الإعراب . وفيه خمسة أقوال :
أحدها - أنها مبتدأ وأشدّ خبره وهو على الحكاية ، والتقدير : لننزعنّ من كل شيعة الفريق الذي يقال أيهم فهو على هذا استفهام ، وهو قول الخليل .
والثاني - كذلك في كونه مبتدأ وخبرا واستفهاما ، إلَّا أنّ موضع الجملة نصب بننزعنّ ، وهو فعل معلَّق عن العمل ، ومعناه التمييز فهو قريب من معنى العلم الذي يجوز تعليقه ، كقولك : علمت أيهم في الدار ، وهو قول يونس .

253

نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 253
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست