responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 246


و * ( الْحَقِّ ) * - بالرفع : صفة الولاية ، أو خبر مبتدأ محذوف أي هي الحق ، أو هو الحق .
ويجوز أن يكون مبتدأ ، و « هُوَ خَيْرٌ » خبره .
ويقرأ بالجر نعتا لله تعالى .
45 - * ( واضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا ) * :
يجوز أن تجعل « اضرب » بمعنى اذكر ، فيتعدّى إلى واحد ، فعلى هذا يكون « كَماءٍ أَنْزَلْناه » خبر مبتدأ محذوف أي هو كماء . وأن يكون بمعنى صيّر ، فيكون « كماء » مفعولا ثانيا .
* ( فَاخْتَلَطَ بِه ) * : قد ذكر في يونس .
* ( تَذْرُوه ) * : هو من ذرت الريح تذرو ذروا أي فرقت .
ويقال : ذرت تذري ، وقد قرئ به . ويقال :
أذرت تذرى ، كقولك : أذريته عن فرسه إذا ألقيته عنها ، وقرئ به أيضا .
47 - * ( ويَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ ) * أي واذكر يوم .
وقيل : هو معطوف على عند ربّك أي الصالحات خير عند الله ، وخير يوم نسيّر .
وفي « نسير » قراءات كلها ظاهرة .
* ( وتَرَى ) * : الخطاب للنبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم . وقيل لكل إنسان . و * ( بارِزَةً ) * : حال .
* ( وحَشَرْناهُمْ ) * : في موضع الحال ، و « قد » مرادة أي وقد حشرناهم .
48 - فًّا : حال بمعنى مصطفّين أي مصفوفين .
والتقدير : يقال لهمَقَدْ جِئْتُمُونا « أو مفعولا لهم فيكون حالا أيضا .
ولْ : هاهنا للخروج من قصّة إلى قصة .
49 - * ( لا يُغادِرُ ) * :
في موضع الحال من الكتاب .
50 - * ( وإِذْ قُلْنا ) * أي واذكر .
* ( إِلَّا إِبْلِيسَ ) * : استثناء من غير الجنس ، وقيل من الجنس .
و * ( كانَ مِنَ الْجِنِّ ) * : في موضع الحال ، و « قد » معه مرادة .
* ( فَفَسَقَ ) * : إنما أدخل الفاء لأنّ المعنى إلا إبليس امتنع ففسق .
* ( بِئْسَ ) * : اسمها مضمر فيها . والمخصوص بالذمّ محذوف أي بئس البدل هو وذريته .
و * ( لِلظَّالِمِينَ ) * : حال من « بَدَلًا » . وقيل :
يتعلَّق ببئس .
51 - * ( ما أَشْهَدْتُهُمْ ) * أي إبليس وذريته .
ويقرأ أشهدناهم .
* ( عَضُداً ) * : يقرأ بفتح العين وضمّ الضاد ، وبفتح العين وضمّها مع سكون الضاد ، والأصل هو الأول ، والثاني تخفيف ، وفى الثالث نقل : ولم يجمع لأنّ الجمع في حكم الواحد إذ كان المعنى أن جميع المضلَّين لا يصلح أن ينزلوا في الاعتضاد بهم منزلة الواحد .
ويجوز أن يكون اكتفي بالواحد عن الجمع .
52 - * ( ويَوْمَ يَقُولُ ) * أي واذكر يوم يقول .
ويقرأ بالنون والياء .
و * ( بَيْنَهُمْ ) * : ظرف . وقيل : هو مفعول به أي وصيّرنا وصلهم إهلاكا لهم .
و ( الموبق ) : مكان ، وإن شئت كان مصدرا يقال : وبق يبق وبوقا وموبقا ، ووبق يوبق وبقا . 53 - * ( مَصْرِفاً ) * أي انصرافا .
ويجوز أن يكون مكانا أي لم يجدوا مكانا ينصرف إليه عنها . والله أعلم .
54 - * ( مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ) * أي ضربنا لهم مثلا من كلّ جنس من الأمثال والمفعول محذوف أو يخرّج على قول الأخفش أن تكون من زائدة .
* ( أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ) * : فيه وجهان :
أحدهما - أنّ شيئا هنا في معنى مجادل لأن أفعل يضاف إلى ما هو بعض له ، وتمييزه جدلا يقتضي أن يكون الأكثر مجادلا ، وهذا من وضع العامّ موضع الخاص .
والثاني - أنّ في الكلام محذوفا ، تقديره : وكان جدال الإنسان أكثر شيء ، ثم ميّزه .
55 - * ( أَنْ يُؤْمِنُوا ) * : مفعول منع ، و « أَنْ تَأْتِيَهُمْ » : فاعله وفيه حذف مضاف أي إلا طلب أو انتظار أن تأتيهم .
56 - * ( وما أُنْذِرُوا ) * : « ما » : بمعنى الذي ، والعائد محذوف ، و « هزوا » : مفعول ثان .
ويجوز أن تكون « ما » مصدرية .
57 - * ( أَنْ يَفْقَهُوه ) * أي كراهية أن يفقهوه .
58 - * ( لَوْ يُؤاخِذُهُمْ ) * : مضارع محكي به الحال وقيل : هو بمعنى الماضي .
والموعد هنا يصلح للمكان والمصدر .
و « الموئل » : مفعل ، من وأل يئل إذا لجأ ، ويصلح لهما أيضا .
59 - * ( وتِلْكَ ) * : مبتدأ . و * ( أَهْلَكْناهُمْ ) * :
الخبر .
ويجوز أن يكون « تلك » في موضع نصب بفعل مقدّر يفسّره المذكور .
و * ( لِمَهْلِكِهِمْ ) * : مفعل بضم الميم ، وفتح اللام ، وفيه وجهان :
أحدهما - هو مصدر بمعنى الإهلاك ، مثل المدخل .
والثاني - هو مفعول أي لمن أهلك ، أو لما أهلك منها .
ويقرأ بفتحهما وهو مصدر هلك يهلك .
ويقرأ بفتح الميم وكسر اللام ، وهو مصدر أيضا ويجوز أن يكون زمانا وهو مضاف إلى الفعل ويجوز أن يكون إلى المفعول على لغة من قال هلكته أهلكه ، والموعد زمان .

246

نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 246
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست