نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 245
* ( مُرْتَفَقاً ) * : أي متكأ ، أو معناه المنزل . 30 - * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ) * : في خبر إنّ ثلاثة أوجه : أحدها - * ( أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ ) * ، وما بينهما معترض مسدّد . والثاني - تقديره : لا نضيع أجر من أحسن عملا منهم ، فحذف العائد للعلم به . والثالث - أن قوله تعالى : « مَنْ أَحْسَنَ » عامّ ، فيدخل فيه الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، ويغني ذلك عن ضمير ، كما أغنى دخول زيد تحت الرجل في باب نعم عن ضمير . يعود عليه . وعلى هذين الوجهين قد جعل خبر إن الجملة التي فيها إنّ . 31 - * ( مِنْ أَساوِرَ ) * : يجوز أن تكون « من » زائدة على قول الأخفش ويدلّ عليه قوله : « وحُلُّوا أَساوِرَ » . ويجوز أن تكون غير زائدة أي شيئا من أساور فتكون لبيان الجنس ، أو للتبعيض . و * ( مِنْ ذَهَبٍ ) * : « من » فيه لبيان الجنس ، أو للتبعيض وموضعها جرّ نعتا لأساور ويجوز أن تتعلق بيحلَّون . وأساور : جمع أسورة ، وأسورة جمع سوار ، وقيل : هو جمع أسوار . * ( مُتَّكِئِينَ ) * : حال إما من الضمير في تحتهم ، أو من الضمير في يحلَّون ، أو يلبسون . والسندس : جمع سندسة . وإستبرق : جمع إستبرقة ، وقيل هما جنسان . 32 - * ( مَثَلًا رَجُلَيْنِ ) * : التقدير : مثلا مثل رجلين . و * ( جَعَلْنا ) * : تفسير المثل ، فلا موضع له . ويجوز أن يكون موضعه نصبا نعتا لرجلين كقولك : مررت برجلين جعل لأحدهما جنة . 33 - * ( كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ ) * : مبتدأ ، و « آتَتْ » خبره ، وأفرد الضمير حملا على لفظ كلتا . * ( وفَجَّرْنا ) * - بالتخفيف ، والتشديد . و * ( خِلالَهُما ) * : ظرف ، والثّمر - بضمتين : جمع ثمار ، فهو جمع الجمع ، مثل كتاب وكتب . ويجوز تسكين الميم تخفيفا . ويقرأ : « ثمرا » جمع ثمرة . 35 - * ( ودَخَلَ جَنَّتَه ) * : إنّما أفرد ، ولم يقل جنّتيه ، لأنهما جميعا ملكه فصارا كالشيء الواحد . وقيل : اكتفاء بالواحدة عن الثنتين كما يكتفى بالواحد عن الجمع ، وهو كقول الهذلي : والعين بعدهم كأنّ حداقها سملت بشوك فهي عور تدمع 36 - * ( خَيْراً مِنْها ) * : يقرأ على الإفراد ، والضمير لجنّته . وعلى التثنية ، والضمير للجنّتين . 38 - * ( لكِنَّا هُوَ ) * : الأصل لكن أنا ، فألقيت حركة الهمزة على النون ، وقيل حذفت حذفا ، وأدغمت النون في النون . والجيّد حذف الألف في الوصل وإثباتها في الوقف لأنّ أنا كذلك ، والألف فيه زائدة لبيان الحركة . ويقرأ بإثباتها في الحالين . وأنا مبتدأ ، و * ( هُوَ ) * مبتدأ ثان ، و * ( اللَّه ) * : مبتدأ ثالث و * ( رَبِّي ) * الخبر ، والياء عائدة على المبتدأ الأول . ولا يجوز أن تكون لكن المشددة العاملة نصبا ، إذ لو كان كذلك لم يقع بعدها هو ، لأنه ضمير مرفوع ويجوز أن يكون اسم الله بدلا من هو . 39 - * ( ما شاءَ اللَّه ) * : في « ما » وجهان : أحدهما - هي بمعنى الذي ، وهو مبتدأ والخبر محذوف أو خبر مبتدأ محذوف أي الأمر ما شاء الله . والثاني - هي شرطية في موضع نصب ب يشاء ، والجواب محذوف أي ما شاء الله كان . * ( إِلَّا بِاللَّه ) * : في موضع رفع خبره . * ( أَنَا ) * : فيه وجهان : أحدهما - هي فاصلة بين المفعولين . والثاني - هي توكيد للمفعول الأول ، فموضعها نصب . ويقرأ « أقلّ » - بالرفع على أن يكون أنا مبتدأ ، وأقل خبره ، والجملة في موضع المفعول الثاني . 40 - * ( حُسْباناً ) * : هو جمع حسبانة . 41 - و * ( غَوْراً ) * : مصدر بمعنى الفاعل أي غائرا . وقيل التقدير : ذا غور . 42 - * ( يُقَلِّبُ كَفَّيْه ) * : هذا هو المشهور . ويقرأ « تقلَّب » أي تتقلب كفّاه بالرفع . * ( عَلى ما أَنْفَقَ ) * : يجوز أن يتعلق بيقلَّب ، وأن يكون حالا أي متحسّرا على ما أنفق فيها أي في عمارتها . * ( ويَقُولُ ) * : يجوز أن يكون حالا من الضمير في « يقلب » ، وأن يكون معطوفا على « يقلب » . 43 - * ( ولَمْ تَكُنْ لَه ) * : يقرأ بالتاء والياء ، وهما ظاهران . * ( يَنْصُرُونَه ) * : محمول على المعنى ، لأنّ الفئة ناس ، ولو كان « تنصره » لكان على اللفظ . 44 - * ( هُنالِكَ ) * : فيه وجهان : أحدهما - هو ظرف ، والعامل فيه معنى الاستقرار في « لله » . و * ( الْوَلايَةُ ) * : مبتدأ ، و * ( لِلَّه ) * : الخبر . والثاني - هنالك خبر الولاية والولاية مرفوعة ، ولله يتعلَّق بالظرف ، أو بالعامل في الظرف ، أو بالولاية . ويجوز أن يكون حالا من الولاية فيتعلَّق بمحذوف . والولاية - بالكسر والفتح : لغتان . وقيل : الكسر في الإمارة ، والفتح في النصرة .
245
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 245