responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 244


و * ( رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ ) * : رابعهم مبتدأ وكلبهم : خبره . ولا يعمل اسم الفاعل هنا لأنه ماض . والجملة صفة لثلاثة ، وليست حالا إذ لا عامل لها لأنّ التقدير : هم ثلاثة ، و « هم » لا يعمل ، ولا يصحّ أن يقدّر هؤلاء ، لأنها إشارة إلى حاضر ، ولم يشيروا إلى حاضر . ولو كانت الواو هنا وفي الجملة التي بعدها لجاز ، كما جاز في الجملة الأخيرة لأنّ الجملة إذا وقعت صفة لنكرة جاز أن تدخلها الواو . وهذا هو الصحيح في إدخال الواو في « ثامِنُهُمْ » .
وقيل : دخلت لتدلّ على أنّ ما بعدها مستأنف حقّ ، وليس من جنس المقول برجم الظنون .
وقد قيل فيها غير هذا ، وليس بشيء .
و * ( رَجْماً ) * : مصدر أي يرجمون رجما .
24 - * ( إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّه ) * : في المستثنى منه ثلاثة أوجه :
أحدها - هو من النهى والمعنى : لا تقولنّ أفعل غدا إلا أن يؤذن لك في القول .
والثاني - هو من فاعل أي لا تقولنّ إنى فاعل غدا حتى تقرن به قول إن شاء الله .
والثالث - أنه منقطع .
وموضع « أَنْ يَشاءَ اللَّه » نصب على وجهين :
أحدهما - على الاستثناء ، والتقدير : لا تقولنّ ذلك في وقت ، إلا وقت أن يشاء الله أي يأذن فحذف الوقت ، وهو مراد .
والثاني - هو حال ، والتقدير : لا تقولنّ افعل غدا إلا قائلا إن شاء الله ، فحذف القول . وهو كثير .
وجعل قوله : « أن يشاء » في معنى إن شاء وهو ممّا حمل على المعنى .
وقيل : التقدير : إلا بأن يشاء الله أي متلبّسا بقول إن شاء الله .
25 - * ( ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ ) * : يقرأ بتنوين مائة ، و « سنين » - على هذا : بدل من ثلاث .
وأجاز قوم أن تكون بدلا من مائة لأنّ مائة في معنى مئات .
ويقرأ بالإضافة وهو ضعيف في الاستعمال لأنّ مائة تضاف إلى المفرد ، ولكنه حمله على الأصل إذ الأصل أضافه العدد إلى الجمع ، ويقوّي ذلك أنّ علامة الجمع هنا جبر لما دخل السّنة من الحذف فكأنها تتمّة الواحد .
* ( تِسْعاً ) * : مفعول « ازْدَادُوا » ، وزاد متعدّ إلى اثنين ، فإذا بني على افتعل تعدّى إلى واحد .
26 - * ( أَبْصِرْ بِه وأَسْمِعْ ) * : الهاء تعود على الله عزّ وجلّ ، وموضعها رفع لأن التقدير : أبصر الله ، والباء زائدة ، وهكذا في فعل التعجّب الذي هو على لفظ الأمر .
وقال بعضهم : الفاعل مضمر والتقدير : أوقع أيها المخاطب إبصارا بأمر الكهف ، فهو أمر حقيقة .
* ( ولا يُشْرِكُ ) * : يقرأ بالياء وضمّ الكاف على الخبر عن الله . وبالتاء على النهى أي أيها المخاطب .
28 - * ( واصْبِرْ ) * : هو متعدّ لأن معناه احبس ، و « بِالْغَداةِ والْعَشِيِّ » . قد ذكرا في الأنعام .
* ( ولا تَعْدُ عَيْناكَ ) * : الجمهور على نسبة الفعل إلى العينين . وقرأ الحسن : تعدّ عينيك - بالتشديد والتخفيف أي لا تصرفهما .
* ( أَغْفَلْنا ) * : الجمهور على إسكان اللام ، و « قَلْبَه » بالنصب أي أغفلنا عقوبة له ، أو وجدناه غافلا .
ويقرأ بفتح اللام ، و « قلبه » بالرفع ، وفيه وجهان :
أحدهما - وجدنا قبله معرضين عنه .
والثاني - أهمل أمرنا عن تذكّرنا .
29 - * ( يَشْوِي الْوُجُوه ) * : يجوز أن يكون نعتا لماء ، وأن يكون حالا من المهل ، وأن يكون حالا من الضمير في « الكاف » ، أو في الجار .
* ( وساءَتْ ) * : أي ساءت النار .

244

نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 244
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست