responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 240


والخامس - هو مفعول أي اذكروا يوم ندعو .
وقرأ الحسن بياء مضمومة وواو بعد العين ، ورفع كلّ وفيه وجهان :
أحدهما - أنه أراد يدعى ، ففخّم الألف فقلبها واوا .
والثاني - أنه يدعون ، وحذف النون . و « كُلَّ » بدل من الضمير .
* ( بِإِمامِهِمْ ) * : فيه وجهان :
أحدهما - هو متعلَّق بندعو أي نقول يا أتباع موسى ، ويا أتباع محمد عليه السلام . أو يا أهل الكتاب ، يا أهل القرآن .
والثاني - هي حال تقديره مختلطين بنبيهم ، أو مؤاخذين .
72 - * ( أَعْمى ) * : الأولى بمعنى فاعل . وفي الثانية وجهان :
أحدهما - كذلك أي من كان في الدنيا عميّا عن حجته ، فهو في الآخرة كذلك .
والثاني - هي أفعل التي تقتضي « من » ، ولذلك قال : « وأَضَلُّ » ، وأمال أبو عمرو الأولى دون الثانية لأنه رأى أنّ الثانية تقتضي « من » ، فكأن الألف وسط الكلمة تمثّل أعمالهم . 74 - * ( تَرْكَنُ ) * : بفتح الكاف ، وماضيه بكسرها .
وقال بعضهم : هي مفتوحة في الماضي والمستقبل ، وذلك من تداخل اللغتين : إن من العرب من يقول : ركن يركن ، ومنهم من يقول : ركن يركن - فيفتح الماضي ويضم المستقبل ، فسمع من لغته فتح الماضي فتح المستقبل ممن هو لغته ، أو بالعكس فجمع بينهما وإنما دعا قائل هذا إلى اعتقاده أنه لم يجئ عنهم فعل يفعل بفتح العين فيهما في غير حروف الحلق إلا أبى يأبى وقد قرئ بضم الكاف .
76 - * ( لا يَلْبَثُونَ ) * :
المشهور فتح الياء والتخفيف وإثبات النون على إلغاء إذن لأنّ الواو العاطفة تصيّر الجملة مختلطة بما قبلها فيكون « إذن » حشوا .
ويقرأ بضم الياء والتشديد ، على مالم يسم فاعله .
وفي بعض المصاحف بغير نون على إعمال إذن ، ولا يكترث بالواو فإنها قد تأتى مستأنفة .
* ( خِلافَكَ ) * ، وخلفك : لغتان بمعنى . وقد قرئ بهما .
* ( إِلَّا قَلِيلًا ) * : أي زمنا قليلا .
77 - * ( سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا ) * : هو منصوب على المصدر أي سننّا بك سنة من تقدّم من الأنبياء صلوات الله عليهم .
ويجوز أن تكون مفعولا به أي اتّبع سنّة من قد أرسلنا ، كما قال تعالى : « فَبِهُداهُمُ اقْتَدِه » .
78 - * ( إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ ) * : حال من الصلاة أي ممدودة .
ويجوز أن تتعلَّق بأقم فهي لانتهاء غاية الإقامة .
* ( وقُرْآنَ الْفَجْرِ ) * : فيه وجهان :
أحدهما - هو معطوف على الصلاة أي وأقم صلاة الفجر . والثاني - هو على الإغراء أي عليك قرآن الفجر ، أو الزم .
79 - * ( نافِلَةً لَكَ ) * : فيه وجهان :
أحدهما - هو مصدر بمعنى تهجدا أي تنفّل نفلا ، وفاعله هنا مصدر كالعافية .
والثاني - هو حال أي صلاة نافلة .
* ( مَقاماً ) * : فيه وجهان :
أحدهما - هو حال ، تقديره : ذا مقام .
الثاني - أن يكون مصدرا ، تقديره : أن يبعثك فتقوم .
82 - * ( مِنَ الْقُرْآنِ ) * : « من » لبيان الجنس أي كلَّه هدى من الضلال .
وقيل : هي للتبعيض أي منه ما يشفى من المرض . وأجاز الكسائي « ورَحْمَةٌ » - بالنصب ، عطفا على « ما » .
83 - * ( ونَأى ) * : يقرأ بألف بعد الهمزة أي بعد عن الطاعة .
ويقرأ بهمزة بعد الألف ، وفيه وجهان :
أحدهما - هو مقلوب نأى .
والثاني - هو بمعنى نهض أي ارتفع عن قبول الطاعة ، أو نهض في المعصية والكبر .
84 - * ( أَهْدى سَبِيلًا ) * : يجوز أن يكون أفعل من : هدى غيره . وأن يكون من اهتدى ، على حذف الزوائد ، أو من هدى بمعنى اهتدى فيكون لازما .
85 - * ( مِنَ الْعِلْمِ ) * : متعلق بأوتيتم ، ولا يكون حالا من قليل لأن فيه تقديم المعمول على « إلا » .
87 - * ( إِلَّا رَحْمَةً ) * : هو مفعول له ، والتقدير : حفظناه عليك للرحمة .
ويجوز أن يكون مصدرا تقديره : لكن رحمناك رحمة .
88 - * ( لا يَأْتُونَ ) * : ليس بجواب الشرط لكن جواب قسم محذوف دلّ عليه اللام الموطَّئة في قوله : « لَئِنِ اجْتَمَعَتِ » .
وقيل : هو جواب الشرط ، ولم يجزمه لأنّ فعل الشرط ماض .
90 - * ( حَتَّى تَفْجُرَ ) * : يقرأ بالتشديد على التكثير . وبفتح التاء وضمّ الجيم والتخفيف .

240

نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 240
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست