نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 239
55 - * ( زَبُوراً ) * : يقرأ بالفتح والضم ، وقد ذكر في النساء وفيه وجهان : أحدهما - أنه علم يقال : زبور ، والزبور ، كما يقاس عباس والعباس . والثاني - هو نكرة أي كتابا من جملة الكتب . 57 - * ( أَيُّهُمْ ) * : مبتدأ ، و « أَقْرَبُ » خبره ، وهو استفهام والجملة في موضع نصب بيدعون . ويجوز أن يكون أيهم بمعنى الذي ، وهو بدل من الضمير في يدعون ، والتقدير : الذي هو أقرب ، وفيها كلام طويل يذكر في مريم . 59 - * ( أَنْ نُرْسِلَ ) * : أي من أن نرسل ، فهي في موضع نصب ، أو جر على الخلاف بين الخليل وسيبويه ، وقد ذكرت نظائره . * ( أَنْ كَذَّبَ ) * : في موضع رفع فاعل « مَنَعَنا » وفيه حذف مضاف ، تقديره : إلا إهلاك التكذيب وكانت عادة الله إهلاك من كذّب بالآيات الظاهرة ، ولم يرد إهلاك مشركي قريش لعلمه بإيمان بعضهم وإيمان من يولد منهم . * ( مُبْصِرَةً ) * : أي ذات إبصار أي يستبصر بها . وقيل : مبصرة : دالة كما يقال للدليل مرشد . ويقرأ بفتح الميم والصاد أي تبصرة . * ( تَخْوِيفاً ) * : مفعول له ، أو مصدر في موضع الحال . 60 - * ( وإِذْ قُلْنا ) * أي اذكر . * ( والشَّجَرَةَ ) * : معطوف على الرؤيا والتقدير : وما جعلنا الشجرة إلا فتنة . وقرئ شاذا بالرفع ، والخبر محذوف أي فتنة ، ويجوز أن يكون الخبر « فِي الْقُرْآنِ » . 61 - * ( طِيناً ) * : هو حال من « من » ، أو من العائد المحذوف فعلى الأول يكون العامل فيه اسجد ، وعلى الثاني « خلقت » . وقيل التقدير : من طين فلما حذف الحرف نصب . 62 - * ( هذَا ) * : هو منصوب بأرأيت . و « الَّذِي » : نعت له ، والمفعول الثاني محذوف ، تقديره : تفضيله أو تكريمه وقد ذكر الكلام في « أَرَأَيْتَكَ » في الأنعام . 63 - * ( جَزاءً ) * : مصدر أي تجزون جزاء . وقيل : هو حال موطَّئه . وقيل : هو تمييز . 64 - * ( مَنِ اسْتَطَعْتَ ) * : « من » استفهام في موضع نصب باستطعت أي من استطعت منهم استفزازه . ويجوز أن تكون بمعنى الذي . * ( ورَجِلِكَ ) * : يقرأ بسكون الجيم ، وهم الرجّالة . ويقرأ بكسرها ، وهو فعل من رجل يرجل ، إذا صار راجلا . ويقرأ « ورجالك » أي بفرسانك ورجالك . * ( وما يَعِدُهُمُ ) * : رجوع من الخطاب إلى الغيبة . 66 - * ( رَبُّكُمُ ) * : مبتدأ ، و « الَّذِي » وصلته الخبر . وقيل : هو صفة لقوله : « الَّذِي فَطَرَكُمْ » ، أو بدل منه وذلك جائز وإن تباعد ما بينهما . 67 - * ( إِلَّا إِيَّاه ) * : استثناء منقطع . وقيل : هو متصل خارج على أصل الباب . 68 - * ( أَنْ يَخْسِفَ ) * : يقرأ بالنون والياء ، وكذلك نرسل ونعيدكم ونغرقكم . * ( بِكُمْ ) * : حال من « جانِبَ الْبَرِّ » أي نخسف جانب البر وأنتم . وقيل : الباء متعلقة بنخسف أي بسببكم . 69 - * ( بِه تَبِيعاً ) * : يجوز أن تتعلق الباء بتبيع ، وبتجدوا ، وأن تكون حالا من تبيع . 71 - * ( يَوْمَ نَدْعُوا ) * : فيه أوجه : أحدها - هو ظرف لما دلّ عليه قوله : « ولا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا » ، تقديره : لا يظلمون يوم ندعو . والثاني - أنه ظرف لما دلّ عليه قوله : « مَتى هُوَ » ؟ والثالث - هو ظرف لقوله : « فَتَسْتَجِيبُونَ » . والرابع - هو بدل من « يَدْعُوكُمْ » .
239
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 239