نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 237
و * ( أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما ) * : بدل منه . وقال أبو علي : هو توكيد . ويجوز أن يكون أحدهما مرفوعا بفعل محذوف أي إن بلغ أحدهما أو كلاهما وفائدته التوكيد أيضا . ويجوز أن تكون الألف حرفا للتثنية والفاعل أحدهما . * ( أُفٍّ ) * : اسم للفعل ، ومعناه التضجّر والكراهية . والمعنى : لا تقل لهما : كفّا ، أو اتركا . وقيل : هو اسم للجملة الخبرية أي كرهت ، أو ضجرت من مداراتكما . فمن كسر بناء على الأصل ، ومن فتح طلب التخفيف ، مثل رب ، ومن ضمّ اتبع ، ومن نون أراد التنكير ، ومن لم ينوّن أراد التعريف ، ومن خفّف الفاء حذف أحد المثلين تخفيفا . 24 - * ( جَناحَ الذُّلِّ ) * : بالضم - وهو ضدّ العز ، وبالكسر - وهو الانقياد - ضد الصعوبة . * ( مِنَ الرَّحْمَةِ ) * : أي من أجل رفقك بهما ، فمن متعلقة بأخفض . ويجوز أن تكون حالا من جناح . * ( كَما ) * : نعت لمصدر محذوف أي رحمة مثل رحمتهما . 28 - * ( ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ ) * : مفعول له ، أو مصدر في موضع الحال . * ( تَرْجُوها ) * : يجوز أن يكون وصفا للرحمة ، وأن يكون حالا من الفاعل . و * ( مِنْ رَبِّكَ ) * : يتعلق بترجوها ويجوز أن يكون صفة لرحمة . 29 - * ( كُلَّ الْبَسْطِ ) * : منصوبة على المصدر لأنها مضافة إليه . 31 - * ( خِطْأً ) * : يقرأ بكسر الخاء وسكون الطاء والهمزة ، وهو مصدر خطئ ، مثل علم علما . وبكسر الخاء وفتح الطاء من غير همز وفيه ثلاثة أوجه : أحدها - مصدر ، مثل شبع شبعا ، إلا أنه أبدل الهمزة ألفا في المصدر وياء في الفعل لانكسار ما قبلها . والثاني - أن يكون القى حركة الهمزة على الطاء فانفتحت ، وحذف الهمزة . والثالث - أن يكون خفّف الهمزة بأن قلبها الفا على غير القياس فانفتحت الطاء . ويقرأ كذلك إلا أنه بالهمز مثل عنب . ويقرأ بالفتح والهمز مثل « نصب » ، وهو كثير . ويقرأ بالكسر ، والمد مثل قام قياما . الزّنا : الأكثر القصر ، والمدّ لغة . وقد قرئ به . وقيل : هو مصدر زانى ، مثل قاتل قتالا ، لأنه يقع من اثنين . 33 - * ( فَلا يُسْرِفْ ) * : الجمهور على التسكين ، لأنه نهي . وقرئ بضم الفاء على الخبر ، ومعناه النهي . ويقرأ بالياء ، والفاعل ضمير الولي . وبالتاء : أي لا تسرف أيها المقتصّ ، أو المبتدئ بالقتل أي لا تسرف بتعاطي القتل . وقيل : التقدير : يقال له لا تسرف . * ( إِنَّه ) * : في الهاء ستة أوجه : أحدها - هي راجعة إلى الولي . والثاني - إلى المقتول . والثالث - إلى الدم . والرابع - إلى القتل . والخامس - إلى الحق . والسادس - إلى القاتل أي إذا قتل سقط عنه عقاب القتل في الآخرة . 34 - * ( إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا ) * : فيه وجهان : أحدهما - تقديره : إن ذا العهد أي كان مسؤولا عن الوفاء بعهده . والثاني - أنّ الضمير راجع إلى العهد ، ونسب السؤال إليه مجازا ، كقوله تعالى : « وإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ » . 35 - * ( بِالْقِسْطاسِ ) * : يقرأ بضم القاف وكسرها وهما لغتان . و * ( تَأْوِيلًا ) * : بمعنى مآلا . 36 - * ( ولا تَقْفُ ) * : الماضي منه قفا إذا تتبع . ويقرأ بضمّ القاف وإسكان الفاء مثل تقم وماضيه قاف يقوف ، إذا تتبع أيضا . * ( كُلُّ ) * : مبتدأ ، و « أُولئِكَ » : إشارة إلى السمع والبصر والفؤاد ، وأشير إليها بأولئك وهي في الأكثر لمن يعقل لأنه جمع ذا ، وذا لمن يعقل ، ولما لا يعقل وجاء في الشعر : بعد أولئك الأيّام وكان وما عملت فيه الخبر ، واسم كان يرجع إلى كل ، والهاء في « عَنْه » ترجع إلى كل أيضا ، وعن يتعلق بمسؤول . والضمير في مسؤول لكلّ أيضا والمعنى : إن السمع يسأل عن نفسه على المجاز . ويجوز أن يكون الضمير في « كانَ » لصاحب هذه الجوارح لدلالتها عليه . وقال الزمخشري : يكون « عنه » في موضع رفع بمسؤول كقوله : « غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ » وهذا غلط لأنّ الجارّ والمجرور يقام مقام الفاعل إذا تقدم الفعل ، أو ما يقوم مقامه . وأما إذا تأخّر فلا يصحّ ذلك فيه لأن الاسم إذا تقدّم على الفعل صار مبتدأ ، وحرف الجر إذا كان لازما يكون مبتدأ . ونظيره قولك : بزيد انطلق . ويدلَّك على ذلك انك لو ثنّيت لم تقل بالزيدين انطلقا ، ولكن تصحيح المسألة أن تجعل الضمير في مسؤول للمصدر فيكون عنه في موضع نصب ، كما تقدر في قولك : بزيد انطلق . 37 - * ( مَرَحاً ) * - بكسر الراء : حال ، وبفتحها مصدر في موضع الحال ، أو مفعول له . * ( تَخْرِقَ ) * بكسر الراء وضمّها ، لغتان .
237
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 237