responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 141


* ( إِلَّا هُوَ ) * : بدل من موضع « لا كاشف » ، أو من الضمير في الظرف . ولا يجوز أن يكون مرفوعا بكاشف ، ولا بدلا من الضمير فيه لأنّك في الحالين تعمل اسم « لا » ، ومتى أعملته في ظاهر نوّنته .
18 - * ( وهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِه ) * : هو مبتدأ ، والقاهر : خبره وفي « فوق » وجهان :
أحدهما - هو أنه في موضع نصب على الحال من الضمير في القاهر أي وهو القاهر مستعليا أو غالبا .
والثاني - هو في موضع رفع على أنه بدل من القاهر ، أو خبر ثان .
19 - * ( أَيُّ شَيْءٍ ) * : مبتدأ . و * ( أَكْبَرُ ) * :
خبره . * ( شَهادَةً ) * تمييز .
و « أي » بعض ما تضاف إليه ، فإذا كانت استفهاما اقتضى الظاهر أن يكون جوابها مسمّى باسم ما أضيف إليه أي . وهذا يوجب أن يسمّى الله شيئا فعلى هذا يكون قوله : * ( قُلِ اللَّه ) * جوابا ، والله مبتدأ ، والخبر محذوف أي أكبر شهادة . وقوله :
* ( شَهِيدٌ ) * : خبر مبتدأ محذوف .
ويجوز أن يكون « الله » مبتدأ ، وشهيد خبره ، ودلت هذه الجملة على جواب أي من طريق المعنى .
* ( وبَيْنَكُمْ ) * : تكرير للتأكيد ، والأصل شهيد بيننا .
ولك أن تجعل « بين » ظرفا يعمل فيه « شهيد » ، وأن تجعله صفة لشهيد ، فيتعلَّق بمحذوف .
* ( ومَنْ بَلَغَ ) * : في موضع نصب عطفا على المفعول في « أنذركم » ، وهو بمعنى الذي ، والعائد محذوف ، والفاعل ضمير القرآن أي وأنذر من بلغة القرآن .
* ( قُلْ إِنَّما هُوَ إِله واحِدٌ ) * : في « ما » وجهان :
أحدهما - هي كافّة لإنّ عن العمل فعلى هذا « هو » مبتدأ وإله خبره ، وواحد صفة مبينة . وقد ذكر مشروحا في البقرة .
والثاني - أنها بمعنى الذي في موضع نصب بإنّ ، وهو مبتدأ ، وإله خبره ، والجملة صلة الذي ، وواحد خبر إن وهذا أليق بما قبله .
20 - * ( الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ ) * : في موضع رفع بالابتداء .
و * ( يَعْرِفُونَه ) * : الخبر ، والهاء ضمير الكتاب . وقيل : ضمير النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم .
* ( الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ ) * : مثل الأولى .
22 - * ( ويَوْمَ نَحْشُرُهُمْ ) * : هو مفعول به .
والتقدير : واذكر يوم نحشرهم . و * ( جَمِيعاً ) * : حال من ضمير المفعول ومفعولا « تَزْعُمُونَ » محذوفان أي تزعمونهم شركاءكم ، ودلّ على المحذوف ما تقدّم .
23 - * ( ثُمَّ لَمْ تَكُنْ ) * :
يقرأ بالتاء ، ورفع الفتنة على أنها اسم كان .
و * ( أَنْ قالُوا ) * : الخبر .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالياء لأنّ تأنيث الفتنة غير حقيقي ، ولأنّ الفتنة هنا بمعنى القول .
ويقرأ بالياء ، ونصب الفتنة على أنّ اسم كان « أنّ قالوا » ، وفتنتهم الخبر .
ويقرأ كذلك إلا أنه بالتاء على معنى أن قالوا لأنّ أن قالوا بمعنى القول والمقالة والفتنة .
* ( رَبِّنا ) * : يقرأ بالجرّ صفة لاسم الله . وبالنصب على النداء ، أو على إضمار أعني وهو معترض بين القسم والمقسم عليه . والجواب « ما كُنَّا » .
25 - * ( مَنْ يَسْتَمِعُ ) * : وحّد الضمير في الفعل حملا على لفظ « من » ، وما جاء منه على لفظ الجمع ، فعلى معنى « من » نحو : « مَنْ يَسْتَمِعُونَ » ، و « مَنْ يَغُوصُونَ لَه » .
* ( أَنْ يَفْقَهُوه ) * : مفعول من أجله أي كراهة أن يفقهوه .
و * ( وَقْراً ) * : معطوف على أكنّة ، ولا يعدّ الفصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف فصلا لأنّ الظرف أحد المفاعيل فيجوز تقديمه وتأخيره ووحّد الوقر هنا لأنّه مصدر ، وقد استوفى القول فيه في أول البقرة .
* ( حَتَّى إِذا ) * : إذا في موضع نصب بجوابها ، وهو يقول وليس لحتى هنا عمل ، وإنما أفادت معنى الغاية ، كما لا تعمل في الجمل .
و * ( يُجادِلُونَكَ ) * : حال من ضمير الفاعل في جاؤك .
والأساطير جمع واختلف في واحده فقيل هو اسطورة ، وقيل : واحدها اسطار ، والأسطار :
جمع سطر - بتحريك الطاء ، فيكون أساطير جمع الجمع ، فأما سطر - بسكون الطاء - فجمعه سطور ، وأسطر .
26 - * ( ويَنْأَوْنَ ) * : يقرأ بسكون النون وتحقيق الهمزة ، وبإلقاء حركة الهمزة على النون وحذفها ، فيصير اللفظ بها « ينون » بفتح النون وواو ساكنة بعدها .
و * ( أَنْفُسَهُمْ ) * : مفعول يهلكون .
27 - * ( ولَوْ تَرى ) * : جواب « لو » محذوف ، تقديره : لشاهدت أمرا عظيما .
ووقف متعدّ ، وأوقف لغة ضعيفة ، والقرآن جاء بحذف الألف ، ومنه : وقفوا فبناؤه لما لم يسمّ فاعله ، ومنه : « وقفوهم » .
* ( ولا نُكَذِّبَ ) * - و * ( نَكُونَ ) * : يقرآن بالرفع . وفيه وجهان :
أحدهما - هو معطوف على « نردّ » ، فيكون عدم التكذيب والكون من المؤمنين متمنّين أيضا كالردّ .
والثاني - أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي ونحن لا نكذب وفي المعنى وجهان :
أحدهما - أنه متمنّى أيضا فيكون في موضع نصب على الحال من الضمير في نرد .
والثاني - أن يكون المعنى أنهم ضمنوا ألَّا يكذبوا بعد الردّ فلا يكون للجملة موضع .

141

نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 141
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست