نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 137
والثالث - هي بمعنى من ، أي استحق منهم الأوليان . ومثله : « اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ » أي من الناس . * ( الأَوْلَيانِ ) * : يقرأ بالألف على تثنية أولى . وفي رفعه خمسة أوجه : أحدها - هو خبر مبتدأ محذوف أي هما الأوليان . والثاني - هو مبتدأ وخبره آخران ، وقد ذكر . والثالث - هو فاعل استحق وقد ذكر أيضا . والرابع - هو بدل من الضمير في يقومان . والخامس - أن يكون صفة لآخران لأنه وإن كان نكرة فقد وصف ، والأوليان لم يقصد بهما قصد اثنين بأعيانهما وهذا محكيّ عن الأخفش . ويقرأ الأوّلين ، وهو جمع أول وهو صفة للذين استحق ، أو بدل من الضمير في عليهم . ويقرأ الأوّلين ، وهو جمع أول وإعرابه كإعراب الأوّلين . ويقرأ « الأولان » تثنية الأوّل ، وإعرابه كإعراب الأوليان . * ( فَيُقْسِمانِ ) * : عطف على « يقومان » . * ( لَشَهادَتُنا أَحَقُّ ) * : مبتدأ وخبر ، وهو جواب « يقسمان » . 108 - * ( ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا ) * : أي من ان يأتوا ، أو إلى أن يأتوا ، وقد ذكر نظائره . و * ( عَلى وَجْهِها ) * : في موضع الحال من الشهادة أي محققة ، أو صحبحة . * ( أَوْ يَخافُوا ) * : معطوف على يأتوا . و * ( بَعْدَ أَيْمانِهِمْ ) * : ظرف لترد ، أو صفة لأيمان . 109 - * ( يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّه ) * : العامل في يوم * ( يَهْدِي ) * أي لا يهديهم في ذلك اليوم إلى حجّة ، أو إلى طريق الجنة . وقيل : هو مفعول به والتقدير : واسمعوا خبر يوم جمع الله الرسل ، فحذف المضاف . * ( ما ذا ) * : في موضع نصب ب « أُجِبْتُمْ » ، وحرف الجر محذوف أي بماذا أجبتم . وما ، وذا هنا بمنزلة اسم واحد ، ويضعف أن يجعل « ذا » بمعنى الذي هاهنا لأنه لا عائد هنا ، وحذف العائد مع حرف الجر ضعيف . * ( إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ) * ، و « إنّك أنت العزيز الحكيم » مثل : « إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ » ، وقد ذكر في البقرة . 110 - * ( إِذْ قالَ اللَّه ) * : يجوز أن يكون بدلا من يوم ، والتقدير : إذ يقول ووقعت هنا « إذ » وهي للماضي على حكاية الحال . ويجوز أن يكون التقدير : اذكر إذ يقول . * ( يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ) * : يجوز أن يكون على الألف من عيسى فتحه ، لأنّه قد وصف بابن وهو بين علمين ، وأن يكون عليها ضمّة ، وهي مثل قولك : يا زيد بن عمرو - بفتح الدال وضمّها فإذا قدرت الضمّ جاز أن تجعل ابن مريم صفة وبيانا وبدلا . * ( إِذْ أَيَّدْتُكَ ) * : العامل في إذ « نِعْمَتِي » . ويجوز أن يكون حالا من نعمتي . وأن يكون مفعولا به على السعة . وأيّدتك ، وآيدتك : قد قرئ بهما ، وقد ذكر في البقرة . * ( تُكَلِّمُ النَّاسَ ) * : في موضع الحال من الكاف في « أيّدتك » . و * ( فِي الْمَهْدِ ) * : ظرف لتكلم ، أو حال من ضمير الفاعل في تكلم . * ( وكَهْلًا ) * : حال منه أيضا . ويجوز أن يكون من الكاف في أيّدتك وهي حال مقدرة . « وإِذْ عَلَّمْتُكَ » . « وإِذْ تَخْلُقُ » « وإِذْ تُخْرِجُ » : معطوفات على إذ أيّدتك . * ( مِنَ الطِّينِ ) * : يجوز أن يتعلَّق بتخلق ، فتكون « من » لابتداء غاية الخلق ، وأن يكون حالا من « هيئة الطَّير » على قول من أجاز تقديم حال المجرور عليه والكاف مفعول تخلق وقد تكلمنا على قوله : « هيئة الطير » في آل عمران . * ( فَتَكُونُ طَيْراً ) * : يقرأ بياء ساكنة من غير ألف . وفيه وجهان : أحدهما - أنه مصدر في معنى الفاعل . والثاني - أن يكون أصله طيرا مثل سيّد ، ثم خفّف ، إلا أنّ ذلك يقلّ فيما عينه ياء ، وهو جائز . ويقرأ طائرا ، وهي صفة غالبة . وقيل : هو اسم للجمع ، مثل الحامل والباقر . * ( وتُبْرِئُ ) * : معطوف على « تَخْلُقُ » . * ( إِذْ جِئْتَهُمْ ) * : ظرف لكففت . * ( سِحْرٌ مُبِينٌ ) * : يقرأ بغير ألف على أنه مصدر ، ويشار به إلى ما جاء به من الآيات . ويقرأ ساحر - بالألف ، والإشارة به إلى عيسى . وقيل : هو فاعل في معنى المصدر ، كما قالوا : عائذا بالله منك أي عوذا . أو عياذا . 111 - * ( وإِذْ أَوْحَيْتُ ) * : معطوف على « إِذْ أَيَّدْتُكَ » . * ( أَنْ آمِنُوا ) * : يجوز أن تكون أن مصدرية ، فتكون في موضع نصب بأوحيت . وأن تكون بمعنى أي ، وقد ذكرت نظائره . 112 - * ( إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ ) * : أي اذكر إذ قال . . . ويجوز أن يكون ظرفا لمسلمون . * ( هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ ) * : يقرأ بالياء على أنه فعل وفاعل . والمعنى : هل يقدر ربّك أن يفعل . وقيل التقدير : هل يطيع ربّك ، وهما بمعنى واحد ، مثل استجاب ، وأجاب ، واستجب ، وأجب . ويقرأ بالتاء وربّك نصب . والتقدير : هل تستطيع سؤال ربّك ، فحذف المضاف .
137
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 137