responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 96


بنات له منها ، فقام رجلان هما ابنا عم الميت ووصياه ، يقال لهما سويد وعرفجة ، فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته شيئا ولا بناته ، وكانوا في الجاهلية لا يورثون النساء ولا الصغير وإن كان ذكرا ، إنما يورثون الرجال الكبار ، وكانوا يقولون : لا يعطى إلا من قاتل على ظهور الخيل وحاز الغنيمة ، فجاءت أم كحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت :
يا رسول الله إن أوس بن ثابت مات وترك علي بنات وأنا امرأة وليس عندي ما أنفق عليهن ، وقد ترك أبوهن مالا حسنا وهو عند سويد وعرفجة لم يعطياني ولا بناته من المال شيئا وهن في حجري ، ولا يطعماني ولا يسقياني ولا يرفعان لهن رأسا فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالا : يا رسول الله ولدها لا يركب فرسا ولا يحمل كلا ولا ينكى عدوا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انصرفوا حتى أنظر ما يحدث الله لي فيهن ، فانصرفوا ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .
* قوله : ( إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما ) الآية . قال مقاتل ابن حيان :
نزلت في رجل من غطفان يقال له مرثد بن زيد ولي مال ابن أخيه وهو يتيم صغير ، فأكله ، فأنزل الله فيه هذه الآية .
* قوله : ( يوصيكم الله في أولادكم ) الآية . أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد ابن جعفر قال : أخبرنا الحسن بن أحمد المخالدي قال : أخبرنا المؤمل بن الحسين بن عيسى قال : حدثنا الحسين بن محمد بن الصباح قال : حدثنا الحجاج ، عن ابن جريج قال :
أخبرني ابن المنكدر ، عن جابر قال : عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في بني سلمة يمشيان ، فوجداني لا أعقل ، فدعا بماء فتوضأ ، ثم رش علي منه فأفقت فقلت : كيف أصنع في مالي يا رسول الله ؟ فنزلت - يوصيكم الله في أولادكم - الآية .
رواه البخاري عن إبراهيم بن موسى ، عن هشام ، ورواه مسلم عن محمد بن حاتم ، عن صباح ، كلاهما عن ابن جريج .
أخبرنا أبو منصور محمد بن المنصوري قال : أخبرنا علي بن عمر بن المهدي قال :
حدثنا يحيى بن صاعد قال : حدثنا أحمد بن المقدام قال : حدثنا بشر بن الفضل قال :

96

نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 96
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست