responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 95


عرفنا أنه ثبت الاجر ، فكيف بقي الوزر وهو ينفق في سبيل الله ؟ فقال : ثبت الاجر للغلام وبقى الوزر على والده .
* قوله : ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ) الآية . أخبرنا أبو بكر التميمي ، أخبرنا عبد الله بن محمد قال : حدثنا أبو يحيى قال : حدثنا سهل بن عثمان قال : حدثنا يحيى بن أبي زائدة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة في قوله تعالى - وإن خفتم ألا تقسطوا - الآية . قالت : أنزلت هذه في الرجل يكون له اليتيمة وهو وليها ولها مال وليس لها أحد يخاصم دونها ، فلا ينكحها حبا لمالها ، ويضربها ويسئ صحبتها ، فقال الله تعالى - وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء - يقول : ما أحللت لك ودع هذه . رواه مسلم عن أبي كريب عن أبي أسامة ، عن هشام .
وقال سعيد بن جبير وقتادة والربيع والضحاك والسدي : كانوا يتحرجون عن أموال اليتامى ويترخصون في النساء ، ويتزوجون ما شاءوا ، فربما عدلوا وربما لم يعدلوا ، فلما سألوا عن اليتامى ، فنزلت آية اليتامى - وآتوا اليتامى أموالهم - الآية ، أنزل الله تعالى أيضا - وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى - الآية . يقول : كما خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ، كذلك فخافوا في النساء أن لا تعدلوا فيهن ، فلا تتزوجوا أكثر ما يمكنكم القيام بحقهن ، لأن النساء كاليتامى في الضعف والعجز ، وهذا قول ابن عباس في رواية الوالبي قوله تعالى : ( وابتلوا اليتامى ) الآية . نزلت في ثابت بن رفاعة وفي عمه ، وذلك أن رفاعة توفى وترك ابنه ثابتا وهو صغير ، فأتى عم ثابت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن ابن أخي يتيم في حجري ، فما يحل لي من ماله ، ومتى أدفع إليه ماله ؟
فأنزل الله تعالى هذه الآية .
* قوله تعالى : ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون ) الآية . قال المفسرون : إن أوس بن ثابت الأنصاري توفى وترك امرأة يقال لها أم كحة وثلاث

95

نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست