responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 276


فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك : إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا :
أي عليك ما قلت ، ونزل قوله تعالى - وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله - .
* قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم ) الآية . قال مقاتل : كان النبي صلى الله عليه وسلم في الصفة وفي المكان ضيق وذلك يوم الجمعة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرم أهل بدر من المهاجرين والأنصار ، فجاء ناس من أهل بدر وقد سبقوا إلى المجلس ، فقاموا حيال النبي صلى الله عليه وسلم على أرجلهم ينتظرون أن يوسع لهم فلم يفسحوا لهم ، وشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لمن حوله من غير أهل بدر ، قم يا فلان وأنت يا فلان ، فأقام من المجلس بقدر النفر الذي قاموا بين يديه من أهل بدر ، فشق ذلك على من أقيم من مجلسه وعرف النبي صلى الله عليه وسلم الكراهية في وجوههم ، فقال المنافقون للمسلمين : ألستم تزعمون أن صاحبكم يعدل بين الناس ؟ فوالله ما عدل على هؤلاء قوم أخذوا مجالسهم وأحبهم القرب من نبيهم أقامهم وأجلس من أبطأ عنهم مقامهم ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .
* قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول ) الآية . قال مقاتل ابن حيان : نزلت الآية في الأغنياء ، وذلك أنهم كانوا يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيكثرون مناجاته ويغلبون الفقراء على المجالس حتى كره رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك من طول جلوسهم ومناجاتهم ، فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية ، وأمر بالصدقة عند المناجاة ، فأما أهل العسرة فلم يجدوا شيئا ، وأما أهل الميسرة فبخلوا ، واشتد ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فنزلت الرخصة .
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي - يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول - كان لي دينار فبعته ، وكنت إذا ناجيت الرسول تصدقت بدرهم حتى نفذ ، فنسخت بالآية الأخرى - أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات - .

276

نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 276
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست