responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 275


* قوله تعالى : ( ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ) قال ابن عباس ومجاهد :
نزلت في اليهود والمنافقين ، وذلك أنهم كانوا يتناجون فيما بينهم دون المؤمنين وينظرون إلى المؤمنين ويتغامزون بأعينهم ، فإذا رأى المؤمنون نجواهم قالوا : ما نراهم إلا وقد بلغهم عن أقربائنا وإخواننا الذين خرجوا في السرايا قتل أو موت أو مصيبة أو هزيمة ، فيقع ذلك في قلوبهم ويحزنهم ، فلا يزالون كذلك حتى يقدم أصحابهم وأقرباؤهم ، فلما طال ذلك وكثر ، شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرهم أن يتناجوا دون المسلمين فلم ينتهوا عن ذلك وعادوا إلى مناجاتهم ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .
* قوله تعالى : ( وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ) أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الخشاب قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصفهاني قال :
أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال : أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : أخبرنا جرير عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : جاء ناس من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليك يا أبا القاسم ، فقلت : السام عليكم وفعل الله بكم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مه يا عائشة فإن الله تعالى لا يحب الفحش ولا التفحش ، فقلت : يا رسول الله ألست أدرى ما يقولون ؟ قال : ألست ترين أرد عليهم ما يقولون ؟ أقول : وعليكم ، ونزلت هذه الآية في ذلك - وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله - .
أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الرحمن الغازي قال : أخبرنا أبو عمرو محمد ابن أحمد الحيري قال : أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال : أخبرنا زهير بن محمد قال : أخبرنا يونس بن محمد قال : أخبرنا شيبان ، عن قتادة ، عن أنس أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السام عليك ، فرد القوم ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون ما قال ؟ قالوا الله ورسوله أعلم يا نبي الله ، قال : لا ، ولكن قال كذا وكذا ردوه علي ، فردوه عليه ، فقال : قلت السام عليكم ، قال : نعم ،

275

نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 275
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست