responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 277


* قوله تعالى : ( ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ) الآيات إلى قوله - ويحسبون أنهم على شئ ألا إنهم هم الكاذبون - وقال السدى ومقاتل :
نزلت في عبد الله بن نبتل المنافق كان يجالس النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرفع حديثه إلى اليهود ، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرة من حجره ، إذ قال : يدخل عليكم الآن رجل قلبه قلب جبار وينظر بعيني شيطان ، فدخل عبد الله بن نبتل وكان أزرق ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : علام تشتمني أنت وأصحابك ؟ فحلف بالله ما فعل ذلك ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : فعلت ، فانطلق فجاء بأصحابه فحلفوا بالله ما سبوه ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .
أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى ، أخبرنا محمد بن جعفر بن مطر ، أخبرنا محمد بن جعفر الفريابي ، أخبرنا أبو جعفر النفيلي ، أخبرنا زهير بن معاوية ، أخبرنا سماك ابن حرب قال : حدثني سعيد بن جبير أن ابن عباس حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في ظل حجرة من حجره وعنده نفر من المسلمين قد كان الظل يقلص عنهم ، فقال لهم : إنه سيأتيكم إنسان ينظر إليكم بعين شيطان ، وإذا أتاكم فلا تكلموه ، فجاء رجل أزرق ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه ، فقال : علام تشتمني أنت وفلان وفلان ؟ نفر دعا بأسمائهم ، فانطلق الرجل فدعاهم ، فحلفوا بالله واعتذروا إليه ، فأنزل الله تعالى - يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شئ ألا أنهم هم الكاذبون - رواه الحاكم في صحيحه عن الأصم عن أبي عفان عن عمرو العنصري عن إسرائيل ، عن سماك .
* قوله تعالى : ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ) الآية . قال ابن جريج : حدثت أن أبا قحافة سب النبي صلى الله عليه وسلم فصكه أبو بكر صكة شديدة سقط منها ، ثم ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أو فعلته ؟ قال : نعم ، قال : فلا تعد إليه ، فقال أبو بكر : والله لو كان السيف قريبا منى لقتلته ، فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية .

277

نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 277
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست