responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحكام القرآن نویسنده : ابن العربي    جلد : 1  صفحه : 384


يقوى المنكر مثل أن يرى عدوا يقتل عدوا فينزعه عنه ولا يستطيع ألا يدفعه ويتحقق أنه لو تركه قتله وهو قادر على نزعه ولا يسلمه بحال وليخرج السلاح وقد بيناه في موضعه ويعني بقوله وذلك أضعف الإيمان أنه ليس وراءه في التغيير درجة المسألة الخامسة في هذه الآية دليل على مسألة اختلف فيها العلماء وهي إذا رأى مسلم فحلا يصول على مسلم فإنه يلزمه أن يدفعه عنه وإن أدى إلى قتله ولا ضمان على قاتله حينئذ سواء كان القاتل له هو الذي صال عليه الفحل أو معينا له من الخلق وذلك أنه إذا دفعه عنه فقد قام بفرض يلزم جميع المسلمين فناب عنهم فيه ومن جملتهم مالك الفحل فكيف يكون نائبا عنه في قتل الصائل ويلزمه ضمانه وقال أبو حنيفة يلزمه الضمان وقد بيناها في مسائل الخلاف المسألة السادسة في هذه الآية دليل على تعظيم هذه الأمة وكذلك في قوله سبحانه ( * ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) * ) [ آل عمران 11 ] وإشارة لتقديمها على سائر الأمم وفي الأثر ينمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها الآية الثامنة عشرة قوله تعالى ( * ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) * ) [ الآية 16 ] أورد العلماء فيه خمسة أقوال الأول أنهم المنافقون قاله الحسن الثاني أنهم المرتدون قاله مجاهد

384

نام کتاب : أحكام القرآن نویسنده : ابن العربي    جلد : 1  صفحه : 384
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست