نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 94
وذكر المسعودي في إثبات الوصية ( ) : فأقام أمير المؤمنين ; ومن معه من شيعته في منازلهم بما عهده إليه رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فوجهوا إلى منزله ، فهجموا عليه ، وأحرقوا بابه ، واستخرجوه منه كرهاً ، وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً ( ) . وروى الشيخ المفيد في أماليه ( ) : عن الجعابي عن العبّاس بن المغيرة ، عن أحمد بن منصور ، عن سعيد بن عفير ، عن ابن لهيعة ، عن خالد بن يزيد ، عن ابن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان قال : لمّا بايع النّاس أبا بكر دخل علي ; والزبير والمقداد بيت فاطمة ( عليها السلام ) وأبوا أن يخرجوا . فقال عمر بن الخطاب : أضرموا عليهم البيت ناراً ، فخرج الزبير ومعه سيفه ، فقال أبو بكر : عليكم بالكلب ، فقصدوا نحوه ، فزلّت قدمه وسقط على الأرض ، ووقع السيف من يده ، فقال أبو بكر : اضربوا به الحجر ، فضرب به الحجر حتّى انكسر . وخرج علي بن أبي طالب ; نحو العالية ، فلقيه ثابت بن قيس بن شمّاس ، فقال ما شأنك يا أبا الحسن ؟ فقال : أرادوا أن يحرقوا عليّ بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له ، لا يدفع عن ذلك ولا ينكر ، فقال له ثابت : ولا تفارق كفّي يدك أبداً حتّى أقتل دونك ، فانطلقا جميعاً حتّى عادا إلى المدينة ، وفاطمة ( عليها السلام ) واقفة على بابها ، وقد خلت دارها من أحد من القوم ، وهي تقول : لا عهد لي بقوم أسوء محضراً منكم ، تركتم رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جنازة بين أيدينا ، وقطعتم أمركم بينكم ، لم تستأمرونا وصنعتم بنا ما صنعتم ، ولم تروا لنا حقّاً ( ) .
94
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 94