نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 71
الحمزة والعباس . أخي القارئ أسجد سجدة الشكر لله الذي لم يوفق عمر ؟ ؟ ؟ أو يوافقه في تلك اللحظات ! ! ! ومن الطرائف في الرواية أن عمر خالف الرسول { صلى الله عليه وآله } في أول دقائق بعد إعلان إسلامه فبدأ بطرق أبواب كبار المشركين وجاهر بإسلامه ، فما كان من المشركين إلا أن اجتمعوا وضربوه ، ، ، على كل ضرب المشركين أهون من ضربة سيف الحمزة رضوان الله عليه ، ولعل ضرب المشركين له جعله لا يجرأ على رفع سيفه أبدا في وجه كافر بعد ذلك والاكتفاء بضرب الصحابة بالدرة التي تؤلم ولا تقتل . نعود إلى عمر مع أخته : لقد سمع القرآن منها ولم يؤمن فطلب معاينة الآيات بنفسه [ الرجل لا يثق بأحد بتاتا ] ، فطلبوا إليه أن يغتسل [ لأن المشرك نجس ] فاغتسل ثم قرأ وآمن ، ( ( المعلوم أن نجاسة الشرك لا تطهر بالغسل إنما بكلمة التوحيد ، لكن يبدو أن الماء قد أصاب أذنيه جيدا فتمكن من سماع ما لم يتمكن من سماعه وهو مختبئ خلف أستار الكعبة على لسان الرسول { صلى الله عليه وآله } فهو لم يؤمن ساعتها بعقله وعلى يد الداعي المبتعث من الله ، بل آمن حين رأى دموع أخته وأراد التكفير عن خطأه بحقها . سبحان الله كيف يكون عمر عاطفيا وضحاياه من النساء الضعيفات ، فالأولى أمرأه مؤمنه هي أخته ، والثانية أمرأه مؤمنه فقأت عينها ، والثالثة هي سيدة نساء العالمين ( ع ) وهي أعظمهن وأشدهن غضبا عليه ، والإساءة إليها أشد إغضابا لله ولرسوله { صلى الله عليه وآله } وللمؤمنين .
71
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 71