responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 6


ودليل العزة أيضاً أن يسيطر على مقدرات الأمة اليهود والنصارى فهاهم أولياء عمر يتبعون الكفار حذو النعل بالنعل ( أئمة أهل السنة والجماعة وأقطابهم " الحقة الثانية " عمر بن الخطاب الفاروق ) ، قال فيه :
أول ما نذكره عن عمر هو أنه كان بطل المعارضة للسنة النبوية الشريفة وأنه الجريء الذي قال : إن رسول الله يهجر وحسبنا كتاب الله يكفينا .
وذلك في حديث كتابة الكتاب وحادثة رزية يوم الخيس التي يرويها البخاري في باب قول المريض قوموا عني وحسب قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى ، في هذا الحديث فإن عمر هو الذي تسبب في ضلالة من ضل في هذه الأمة .
ودليل ذلك قول الرسول ( ص ) : أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبداً ، وقول ابن عباس : لو كتب ذلك الكتاب ما اختلف من الأمة اثنان ، ولما كان عمر هو الذي منع رسول الله من الكتابة واتهمه بالهجر كي لا يصر النبي على كتابة الكتاب ، عرفت بأنه هو الذي تسبب في الضلالة وحرم الأمة الإسلامية من الهداية .
وهو الذي عمل على إهانة الزهراء بنت الرسول الوحيدة التي تركها في هذه الدنيا بين المسلمين بعد وفاته ( ص ) وإيذائها ، فروعها وأدخل الرعب عليها وعلى صغارها ( الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم ) عندما هجم على بيتها وهدد بحرق البيت بمن فيه وكان فيه الإمام علي وفاطمة بنت الرسول والحسنين وزينب وأم كلثوم .
وهو الذي عمل على جمع كل ما كتب المسلمون من السنة النبوية فأحرقها ومنع الناس من التحدث بأحاديث النبي ( ص ) .
د خالف عمر سنة النبي في كل أدوار جياته وبمحضر من النبي ، كما خالف سنة النبي ( ص ) في تسييره ضمن جيش أسامة ، ولم يخرج معه بدعوى إعانة أبي بكر على أعباء الخلافة . كما خالف القرآن والسنة في منع سهم المؤلفة قلوبهم .

6

نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 6
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست