responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 590


قرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يزل يذكر ذلك حتى بكى أبو بكر . فقال أبو بكر رضي الله عنه : لقرابة رسول الله أحب إلي من قرابتي ، وإني والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله يصنعه إلا صنعته إن شاء الله تعالى . فقال علي : موعدك غدا في المسجد الجامع للبيعة إن شاء الله . ثم خرج فأتى المغيرة بن شعبة ، فقال : الرأي يا أبا بكر أن تلقوا العباس ، فتجعلوا له في هذه الإمرة نصيبا ، يكون له ولعقبه ، وتكون لكما الحجة على علي وبني هاشم ، إذا كان العباس معكم . قال : فانطلق أبو بكر وعمر وأبو عبيدة والمغيرة حتى دخلوا على العباس رضي الله عنه . فحمد الله أبو بكر ، وأثني عليه ، ثم قال : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم نبيا وللمؤمنين وليا ، فمن الله تعالى بمقامه بين أظهرنا ، حتى اختار له الله ما عنده ، فخلى على الناس أمرهم ، ليختاروا لأنفسهم في مصلحتهم ، متفقين غير مختلفين ، فاختاروني عليهم واليا ، ولأمورهم راعيا ، وما أخاف بعون الله وهنا ولا حيرة ولا جبنا ، وما توفيقي إلا بالله العلي العظيم ، عليه توكلت وإليه أنيب . وما أزال يبلغني عن طاعن يطعن بخلاف ما اجتمعت عليه عامة المسلمين ، ويتخذكم لجأ ، فتكونون حصنه المنيع ، فإما دخلتم فيما دخل فيه العامة ، أو دفعتموهم عما مالوا إليه ، وقد جئناك ونحن نريد أن نجعل لك في هذا الأمر نصيبا ، يكون لك ولعقبك من بعدك ، إذ كنت عم رسول الله ، وإن كان الناس قد رأوا مكانك ومكان أصحابك ، فعدلوا الأمر عنكم وعلى رسلكم بني عبد المطلب ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم منا ومنكم ، ثم قال عمر : إي والله ، وأخرى أنا لم نأتكم حاجة منا

590

نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 590
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست