نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 552
تتمة فضائل الفاروق رضي الله عنه . وجدت الكلمات في الحديث رقم : 35813 - عن نافع أن أبا بكر أقطع الأقرع بن حابس والزبرقان قطيعة وكتب لهما كتابا ، فقال عثمان : أشهدا عمر ، فإنه أحرز لأمركما وهو الخليفة بعده ، فأتيا عمر فقال : من كتب لكما هذا الكتاب ؟ قالا : أبو بكر ، قال : لا والله ولا كرامة ! والله ليغلقن وجوه المسلمين ثم الحجارة ثم يكون لكما هذا ! وتفل فيه فمحاه ، فأتيا أبا بكر فقالا : ما ندري أنت الخليفة أم عمر ؟ ثم أخبراه : قال : إنا لا نجيز إلا ما أجازه عمر . ( يعقوب بن سفيان ، كر ) . وفي هذه الرواية يتبين لنا كيف التدبير العدوي والمساعدة الأموية لتثبيت حكم القرشيين وبعدها للأمويين . قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى * وكتب العاملي بتاريخ 30 - 01 - 2000 ، الثانية عشرة والربع صباحاً : بسم الله الرحمن الرحيم أحسنت أيها الأخ العزيز مالك الأشتر على نشر هذا الموضوع . . وقد قرأت كتاب الطائي ، وهو محاولة تفتح باب البحث في القتل السياسي بالسم الذي كان مألوفا عند العرب والعجم واليهود . . وفتح هذه الموضوعات ضروري ، مهما كان وقعها على إخواننا الباحثين السنيين . . الذين يحبون إغماض عيونهم ! ! ذلك أن من مصائب أتباع الخلافة القرشية أنهم يتبنون سد باب البحث في كثير من الأمور ، وهو أمر يتناقض مع دين الاسلام ومع الفطرة البشرية ! ! !
552
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 552