responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 551


والذي يزيد الأمر ريبة ما قاله عثمان أمام الناس عند قراءته وصية أبي بكر : " هذا عهد أبي بكر ، فإن تقروا به نقرأه ، وإن تنكروه نرجعه " .
وهذا شاهد على عدم تصديق الناس لوصية أبي بكر لعمر المكتوبة بخط عثمان ودون شاهد ! !
والملفت للنظر أنها كانت بخط عثمان وليست بخط أبي بكر ، وكان عثمان الشخص الوحيد الذي حضر وصية أبي بكر عند احتضاره .
وهذا شئ مخالف للأعراف الإسلامية والقبلية والسياسية من حضور الأهل والأصدقاء والوزراء والخاصة عند الوصية خاصة إذا كان المحتضر خليفة المسلمين . وأهم دليل على زيف وصية أبي بكر بقاء الوصية بخط عثمان ودون شاهد ودون إمضاء .
فلو كان أبو بكر ( الذي كان يقرأ ويكتب ) لم يتمكن من الكتابة ألا يستطيع إيجاد شاهد على تلك الوصية ؟
والمعروف عن عثمان ضلوعه في عمليات التزوير فمن الرسائل الأخرى التي زورها عثمان بن عفان رسالته إلى واليه على أفريقيا عبد الله بن أبي سرح والتي طلب فيها قتل محمد بن أبي بكر وصحبه ولما انكشف أمر تلك الرسالة الخطيرة الموقعة بختم عثمان بن عفان والموجودة بيد خادمه الذاهب إلى مصر أنكر عثمان ذلك .
وقد طالب عمر أبا بكر بالتنحية عن الخلافة بعد سنة من حكمه حسب اتفاقهما وكان أبو بكر قد قبل طلبه ووافق عليه إلا أنه لم يتنازل عن الخلافة ونفذ صبر عمر الذي صرح بذلك قائلا : " قال أبو بكر لي : وإنها لصائرة إليك بعد أيام فظننت أنه لا يأتي عليه جمعة حتى يردها علي فتغافل ، والله ما ذكرني بعد ذلك حرفا حتى هلك " شرح نهج البلاغة - المعتزلي 2 / 31 - 34 .
كنز العمال جدت في : المجلد الثاني عشر .

551

نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 551
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست