responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 513


السيف لمطالبة حقه بالخلافة والتي كانت له لا لغيره ، أو المطالبة بفدك لفاطمة الزهراء ( ع ) أو مطالبة إرثها من أبيها رسول الله ( ص ) الذي منعوها من ذلك بحجة الحديث ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) وكأن الرسول ( ص ) لا يعلم بذلك فتركها هكذا دون علم ومعرفة فسكت علي ( ع ) وسكن لكي لا تقع حرب داخلية ، لأنه كان يرى في المطالبة بحقه في تلك الظروف الزمنية زوال الدين وإفناء الإسلام لو وقعت حرب بين المسلمين . وقد كان أكثرهم ينتظرون الفرصة حتى يرتدوا إلى الكفر .
لذلك جاء في روايات أهل البيت والعترة الطاهرة ( ع ) أن فاطمة الزهراء ( ع ) لما رجعت من المسجد بعدما خطبت خطبتها العظيمة وألقت الحجج على خصومها ، خاطبت أبا الحسن ( ع ) وهو جالس في البيت فقالت :
يا بن أبي طالب . . . اشتملت شملة الجنين وقعدت حجرة الظنين ، نقضت قادمة الأجدل ، وخانك ريش الأعزل . . .
فأجابها علي ( ع ) :
نهنهي عن نفسك يا ابنة الصفوة وبقية النبوة فما ونيت عن ديني ولا أخطأت مقدوري . فإن كنت تريدين البلغة فرزقك مضمون وكفيلك مأمون . وما أعد لك أفضل مما قطع عنك .
قالوا : فبينما علي ( ع ) يكلمّها ويهدّؤها وإذا بصوت المؤذن ارتفع ، فقال لها علي ( ع ) : يا بنت رسول الله ( ص ) إذا تحبين أن يبقى هذا الصوت مرتفعا ويخلد ذكر أبيك رسول الله ( ص ) فاحتسبي الله عز وجل واصبري . فقالت ( ع ) : حسبي الله . وأمسكت .
وأقرب تأكيد واعتبار على ما أقوله هو ما نقله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 1 / 307 ، ط إحياء الكتب العربية عن المدائني عن عبد الله بن جنادة ، أنه ( ع ) خطب في أول إمارته وخلافته بالمدينة المنورة . فحمد الله وأثنى

513

نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 513
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست