نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 481
ولكنك تريد جوابا مختصرا . . لأنك لا تجيد البحث ! سؤالك : ( من هم الذين اتبعوا السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار باحسان فرضي الله عنهم ؟ ) والجواب : أولا : أن الله تعالى مدح السابقين الأولين باتباعهم للنبي صلى الله عليه وآله ، ومدح التابعين لهم في الاتباع ، وليس التابعين لأشخاصهم . وعلي والعترة عندنا مفترضو الطاعة بنص النبي صلى الله عليه وآله ، فهم بعده مقياس الاتباع والابتداع ، كما كان علي في حياة النبي صلى الله عليه وآله مقياس الايمان والنفاق . وثانيا : أن عليا والعترة والأنصار الذين وقفوا معهم ضد أبي بكر وعمر . . هم باعترافك من السابقين الأولين ، فمن اتبعهم ورفض أئمة السقيفة فهو تابع بإحسان . وثالثا : أن أئمتك الذين عصوا الرسول في حياته ومنعوه من كتابة وصيته ، وتركوا جنازته لعترته ، واستغلوا بكاء عترته عله ، وانشغالهم بمراسم جنازته . . ودبروا غصب الخلافة ، ليسوا داخلين في السابقين الأولين والأنصار المرضي عنهم . . لان المدح بالصفة ليس فيه عموم ، فيحتاج دخولهم فيه إلى دليل ، ولا دليل عندك على دخولهم في المدح من كلام النبي صلى الله عليه وآله ! ! * وكتب رؤوف بتاريخ 22 - 02 - 2000 ، الحادية عشرة والنصف صباحاً : قال تعالى ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ
481
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 481