نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 344
وعن أبي الطفيل قال : " لما كان غزوة تبوك نادى منادي النبي ( ص ) إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فأتى الماء وقد سبقه أقوام فلعنهم " . رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن محمد بن الموطأ عن بكر بن بكار ولم أر من ترجمهما . وعن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال : " دخلت على أبي الطفيل فوجدته طيب النفس فقلت لأغتنمن ذلك منه فقلت يا أبا الطفيل النفر الذين لعنهم رسول الله ( ص ) من هم سمهم من هم قال فهم أن يخبرني بهم فقالت له امرأته سودة مه يا أبا الطفيل أما بلغك أن رسول الله ( ص ) قال اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد من المؤمنين دعوت عليه بدعوة فاجعلها له " . رواه أحمد ورجاله ثقات ] . وجاء أيضا في مجمع الزوائد ج 6 ص 195 : - [ وعن أبي الطفيل قال : " لما أقبل رسول الله ( ص ) من غزوة تبوك أمر مناديا فنادى أن رسول الله ( ص ) آخذ العقبة فلا يأخذها أحد فبينا رسول الله ( ص ) يقوده عمار ويسوقه حذيفة إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل حتى غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله ( ص ) وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل فقال رسول الله ( ص ) لحذيفة قد قد حتى هبط رسول الله ( ص ) فلما هبط رسول الله ( ص ) نزل ورجع عمار فقال يا عمار هل عرفت القوم قال قد عرفت عامة الرواحل والقوم متلثمون قال هل تدري ما أرادوا قال الله ورسوله أعلم قال أرادوا أن ينفروا برسول الله ( ص ) ويطرحوه قال فسار عمار رضي الله عنه رجلا من أصحاب رسول الله ( ص ) فقال نشدتك بالله ما كان أصحاب العقبة قال أربعة عشر فقال إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشرة فعد رسول الله ( ص ) منهم ثلاثة قالوا والله ما سمعنا منادى رسول الله ( ص ) وما علمنا ما أراد القوم فقال عمار أشهد أن الاثني عشر الباقين منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " . قال أبو الوليد : " وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة أن رسول الله ( ص ) قال للناس وذكر له أن في الماء قلة فأمر رسول الله ( ص ) مناديا فنادى لا يرد الماء
344
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 344