نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 334
بالنسبة للجزء الثاني من سؤالك : " وهل يصح ما روي أن عمر كان في أهل العقبة الذين رآهم حذيفة ، وكتم النبي أسماءهم حتى لا تعلن قريش ردتها عن الاسلام ؟ ! ! " . لتعلم أن هذا يصح أم لا فإنني قد أوردت لك بعض الأمور التي للأسف لم تحسن الجواب فيها بل إنك طعنت في الإمام علي والعياذ بالله من حيث لا تدري : كيف يزوج الإمام المعصوم ابنته من " كافر " ؟ ؟ ؟ الإمام علي في عقائد الشيعة كان يعرف موعد موته ، فلم يفعل هذا لخوفه على حياته . ومن المعروف أن المؤمنة لا يجوز أن تتزوج زانيا فما بالك بالكافر ؟ ؟ ؟ أنت أوقعت الإمام المعصوم في خطأ كبير ومخالفة كبيرة في الدين ، وقدحت في عصمته . وكذلك مبايعته لأبي بكر وعمر وعثمان : هل كانت قهرا وغصبا ؟ أين الرويات التي تقول أنه بايع عمر وعثمان تحت التهديد بالقتل ؟ أتحداك أن تأت بها . كما أنني أتحداك أن تأت برواية صحيحة تقول بأن علي بايع أبا بكر غصبا وتحت التهديد بالقتل . إن كلامك هذا كله باطل وأتحداك أن تأت بخلاف ذلك . . وأعلن هذا التحدي أمام الجميع ! ! ! . ( إن أتيت برواية فعليك أن تقبل بكل ما جاء فيها : أليس كذلك ؟ ؟ ؟ انتبه لهذا الأمر جيدا وأنت تبحث في الروايات ) . ثم الأدهى والأمر أنك تنتقص من النبي ( ص ) عندما تقول . . بأنه تزوج من منافقة بنت منافق ؟ ؟ ؟ الرسول ( ص ) كان يعلم المنافقين : فلماذا صاهر عمر وتزوج ابنته الطاهرة حفصة ؟
334
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 334