نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 327
" يا أبا حفص - قال عمر : وإنه لأول يوم كناني فيه رسول الله ( ص ) أبا حفص - أيضرب وجه عم رسول الله ( ص ) بالسيف ؟ " . فقال عمر : يا رسول الله ائذن لي فأضرب عنقه فوالله لقد نافقن فكان أبو حذيفة يقول بعد ذلك : والله ما آمن من تلك الكلمة التي قلت ولا أزال خائفاً منها إلا أن يكفرها الله تعالى عني بشهادة ، فقتل يوم اليمامة شهيداً رضي الله عنه ، قال محمد بن إسحاق : وكان أكثر الأسارى يوم بدر فداء العباس بن عبد المطلب ، وذلك أنه كان رجلاً موسراً فافتدى نفسه بمائة أوقية ذهباً . انظروا كيف أن النبي صلى الله عليه وآله يكرم عمر بتكنيته وانظروا إلى شجاعته في قوله ائذن لي فأضرب عنقه . قال ابن كثير أيضا في تفسيره : فلما كان يومئذ التقوا فهزم الله المشركين ، فقتل منهم سبعون رجلاً ، وأسر منهم سبعون رجلاً ، واستشار رسول الله ( ص ) أبا بكر وعمر وعلياً . فقال أبو يكر : يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذناه منهم قوى لنا على الكفار ، وعسى أن يهديهم الله فيكونوا لنا عضداً . فقال رسول الله ( ص ) : " ما ترى يا ابن الخطاب ؟ " قلت : والله ما أرى ما رأى أبو بكر ، ولكني أرى أن تمكني من فلان - قريب لعمر - فأضرب عنقه ، وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه ، وتمكن حمزة من فلان - أخيه - فيضرب عنقه ، حتى يعلم الله أن ليس في قلوبنا هوادة للمشركين ، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم . فهوي رسول الله ( ص ) ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت ، وأخذ منهم الفداء ، يا سبحان الله لقد أخبر النبي عمر أنه يتأذى من قول ابن عتبة
327
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 327