نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 326
لنرى كيف أن عمر ليس بذي قوة فينتصر . . وليس بذي علم فيتفكر ؟ ؟ ( ولكنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ) قال السيوطي في الدر المنثور في تفسير سورة الأنفال : " ثم سار رسول الله ( ص ) لا يلقاه خبر ولا يعلم بنفرة قريش . فقال رسول الله ( ص ) : أشيروا علينا في أمرنا ومسيرنا ؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله أنا أعلم الناس بمسافة الأرض ، أخبرنا عدي بن أبي الزغباء أن العير كانت بوادي كذا وكذا ، فكانا وإياهم فرسخان إلى بدر . ثم قال : أشيروا علي ؟ فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله إنها قريش وعزها ، والله ما ذلت منذ عزت ، ولا آمنت منذ كفرت ، والله لتقاتلنك ، فتأهب لذلك أهبته وأعدد له عدته " . انظروا إلى جبن عمر وخوفه من سطوة قريش . . كيف يثبط المسلمين بقوله إنها قريش ! ! ! قال ابن كثير في تفسيره : قال محمد بن إسحاق عن ابن عباس رضي الله عنهما إن رسول الله ( ص ) قال يوم بدر : " إني قد رعفت أن أناساً من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرهاً لا حاجة لهم بقتالنا ، فمن لقي منكم أحداً منهم - أي من بني هاشم - فلا يقتله ، ومن لقي البختري بن هشام فلا يقتله ، ومن لقي العباس بن عبد المطلب فلا يقتله ، فإنه إنما خرج مستكرهاً " ، فقال أبو حذيفة بن عتبة : أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشائرنا ونترك العباس ؟ وللّه لئن لقيته لألجمنه بالسيف ، فبلُغت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لعمر بن الخطاب :
326
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 326