نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 315
قل لي بالله عليك إلى من إذن تؤول دولة الإسلام . الظاهر المسألة هنا تاهت . ولهذا يحكم العقل بأنه يجب أن يكون هنالك تدخل . . إلهي وهو التعيين ، حتى لا يضيع الإسلام ولا يضيع ذكره ( القرآن ) ( إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) . < فهرس الموضوعات > ( عمر ابن الخطاب و : " الأعراب " ) < / فهرس الموضوعات > * * قال المخالف : ( عمر ابن الخطاب و : " الأعراب " ) ، قال فيه : قال تعالى في كتابه الحكيم ( ( الأعراب أشد كفرا ونفاقا ) ) التوبة 97 ( ( وممن حولكم من الأعراب منافقون ) ) التوبة 101 ( ( ومن المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم ) ) التوبة 97 وهنا ومن خلال الآيات الكريمة يحاول بعض علماء السنة تغطية الحقائق . . فيفسرون ( الأعراب ) : إنهم ليسوا من الصحابة وإنما هم سكان البادية من أطراف الجزيرة العربية . . ولكننا وجدنا عمر بن الخطاب عندما أشرف على الموت أوصى إلى الخليفة من بعده قائلا : ( وأوصيك بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام ) . رواه صحيح البخاري ج 4 ( 206 ) وهذا دليل على أن الأعراب هم أنفسهم عامة الصحابة من نصب في الخلافة التي خصصها الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم لعلى ابن أبى طالب وعترته الطاهرة . < فهرس الموضوعات > ( عمر بن الخطاب . . خليفة فلتة ) ، قال فيه : < / فهرس الموضوعات >
315
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 315