نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 312
وأما الخطبة : فالمخطوطات المعتبرة لنهج البلاغة المكتوبة في القرن الخامس القريبة العهد للمؤلف ، لم يرد فيها ذكر لأي أسم في هذه الخطبة ، والذي ورد فيها : ( ( ومن كلام له ( عليه السلام ) ) . وعلى فرض القول بأن هذا الكلام ورد في حق عمر بن الخطاب نأتي إلى البحث في مصادر هذا الكلام وسنده . وعلى فرض صحة سند هذا الكلام نشاهد أن ممن ذكر هذا الكلام ابن عساكر في تاريخه بصيغ مختلفة وأسانيد متفاوتة . و مما جاء فيه : لله در النادبة . . . فهو حكاية عن قول النادبة أو الباكية لا كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وجاء في آخر الكلام : فقال علي : والله ما قالت ولكنها قوّلت ) . تاريخ دمشق ج 44 ص 458 . و جاء أيضا : إن الناس اجتمعوا على باب أمير المؤمنين بعد مقتل عثمان وإن أمير المؤمنين خرج من بيته ورأسه يقطر من ماء الغسل . فهنا تساؤلات : لماذا يجتمع الناس على باب أمير المؤمنين بعد مقتل عثمان ؟ ! لماذا خرج ورأسه يقطر من ماء الغسل ؟ ! لماذا لما وقف على جسد عمر أستشهد بقول النادبة أو الباكية وهو أفصح الفصحاء . لماذا يعقب أخر لكلامه ب : والله ما قالت ولكنها قوّلت ؟ ! وبعد هذا كله ، فلماذا يتمسك بهذا المقطع ويترك كلامه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في نفس نهج البلاغة الذي يصرح فيه بمظلوميته وغصب المتقدمين عليه للخلافة كقوله : أما والله لقد تقمصها فلان وإنه ليعلم أن محلي . . . حتى مضى
312
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 312