نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 311
( والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ، ولا في الولاية إربة . ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها ) ) المعضلة الشيعية موجودة بقسم علي ( ض ) بأنه لا رغبة له بالخلافة كمن يقول والله لا رغبة لي بالصلاة ولكن أصلي . . هل فهمت أنتم تدعون بأنه ملزم بالخلافة كما وصاه الرسول ( ص ) بأمر إلهي . . كيف يتقاعس ويجبر ملزما ويؤكد تقاعسه بالقسم هذا ما نريد فهمه * * وقال شيعي : 1 - اتفق علماء الشيعة الإمامية إلا من شذ وندر على عدم القول بصحة كل ما جاء في كتب الحديث من أولها إلى آخرها ، ، فكل ما ورد في كتب الحديث فهو يخضع للبحث السندي أولا ثم الأبحاث الأخرى . ونهج البلاغة أيضا لا يخرج من هذه القاعدة ، وما ورد فيه وإن كان مرسلا ، لأن هدف تأليفه بيان الجنبة البلاغية ، إلا إن أغلب ما ورد فيه فهو موجود في مصادر قديمة ذكرت الخطب بأسانيدها . 2 - ألف الشريف الرضي نهج البلاغة وصرح في المقدمة إن هدفه منصب على انتقاء وانتخاب الخطب والكلام لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) لبيان الجنبة البلاغية فيه ، فربما حذف من بعض الخطب أولها أو آخرها أو أختصرها . 3 - لم يكن الشريف الرضي يعيش في ظرف بتمام الحرية ، وبالأخص ما كان يتمتع به من موقعية اجتماعية عند الناس ومنصب النقيب ومنزلته من الحكام في كافة أقطار الدول الإسلامية . . . ، كل هذا مما يجعله يتحفظ بعض الشيء من عدم إظهار كل ما يعتقده .
311
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 311