نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 305
لماذا تتمسك بمدح لشخص لم يذكر اسمه فتفسره بأنه مدح لمن تحبه ؟ ! ! أولا : قد يكون هذا الكلام مدحا لأحد عماله حكام الولايات . . وانظر مدائحه لأصحابه مثل مالك الأشتر ، ومحمد بن أبي بكر ، وعثمان بن مظعون . . الذين استشهدوا في حياته . وثانيا : لكي تعرف رأي صحابي في صحابي . . لا بد أن تجمع كل كلماته فيه . . ولا يصح أن تنتقي ما يحلو لك منها ، وتترك ما يمر لك ! ! فإن كنت تقبل بنهج البلاغة ، فلماذا لا تقرأ الخطبة الشقشقية الصارخة ؟ ! ! وإن كنت تقبل بالصحاح . . فلماذا لا تقبل اعتراف عمر ، الذي رواه مسلم بأن عليا والعباس كان رأيهما فيه وفي أبي بكر أنهما : خائنان غادران آثمان ؟ ! ! فلماذا تترك هذه الشهادات الصحيحة القطعية ، التي تدل على أن المقصود بالمدح الذي ذكرته ليس عمر . . بل أحد حكام الولايات من أصحاب علي عليه السلام . سألتكم بالله أيها الشيعة ماذا قال الشارحون لنهج البلاغة عندكم ومن المقصود بقول علي رضي الله عنه . 228 - ومن كلام له عليه السلام لله بلاء فلان [1] فقد قوم الأود وداوى العمد . خلف الفتنة وأقام السنة . ذهب نقي الثوب ، قليل العيب . أصاب خيرها وسبق شرها . أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه . رحل وتركهم في طرق متشعبة ( 2 ) لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي
[1] هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وقوم الأود عدل الاعوجاج . والعمد - بالتحريك - : العلة . وخلف الفتنة تركها خلفا لا هو أدركها ولا هي أدركته
305
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 305