نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 300
فيُصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ . فقال عمرُ : إِني أرَى لو جَمعتُ هؤلاءِ على قارئ واحدٍ لَكانَ أمْثَلَ . ثمَّ عَزمَ فجمَعَهم على أُبيِّ بنِ كعبٍ . ثمَّ خَرَجتُ معهُ ليلةً أُخرى والناسُ يُصَلُّون بصلاةِ قارِئهم ، قال عمرُ : نِعْمَ البِدْعةُ هذهِ ، والتي يَنامونَ عنها أفضَلُ منَ التي يَقومونَ يُريدُ آخرَ الليلِ وكان الناسُ يَقُومونَ أوَّلهَ » . صحيح البخاري 3 / 467 . هذا الإجماع العام سماه بدعة لأنه لم يكن قد عمل به من قبل , وليست هذه بدعة شرعية , والبدعة الشرعية هي الضلالة كمثل : استحباب ما لم يحبه الله , أو إيجاب ما لم يوجبه الله أو تحريم ما لم يحرمه الله . ولكن كل ما فعله عمر هو جمعهم خلف إمام واحد وهذه بدعة حسنة أو فقل سنته حسنه الناس أخذوا يفعلونها حتى في أيامنا هذه . ولو أن هذا عمل قبيح منهيا عنه لكان علي أبطلة لما صار أمير المؤمنين وهو على الكوفة . بل روي عن علي أنه قال : نوَّر الله على عمر قبره كما نوَّر علينا مسجدنا جاء في سنن البيهقي 2 / 496 روى أبي عبد الرحمن السلمي أن عليا أمر رجلا منهم أن يصلي عشرين ركعة وكان علي يوتر بهم . قيام رمضان أنه لم يجمع في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خشية أن تفرض , فإذا أصبح فرضا مثله كمثل سائر الصلوات الخمس ما استطاع الناس تأديتها . إذا كانت الصلاة الفروض الخمس وتفضيلها في جماعة بالمسجد فلا بأس بأن يجتمع الناس في صلاة التراويح بالمسجد جماعة كما فعلها عمر . رضي الله عنه . - اللهم إني أسألك كلمة الحق والعدل في الغضب والرضى , ونعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع ، ولذة النظر إلى وجهك الكريم , والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان , واجعلنا هداة مهتدين
300
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 300