نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 253
( 1 ) البلاذري : 1 / 587 . ( 2 ) هذا مثل قديم عند العرب يضارع ما في العامية المصرية : من خدم السبت يلقى الحد خدامه ، أو : شيلني وأشيلك . ( 3 ) شرح نهج البلاغة ، أبن أبي الحديد الشافعي : 6 / 11 ، مصر 1959 ه . ( 4 ) الطبري : 2 / 618 . ( أكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما عهد به أبو بكر بن أبي قحافة إلى المسلمين ، أما بعد ، ثم أغمي عليه فذهب عنه ، فكتب عثمان أما بعد فإني قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب ، ولم آلكم خيراً منه ، ثم أفاق أبو بكر فقال : إقرأ علي ، فقرأ عليه ، فكبر أبو بكر وقال : أراك خفت أن يختلف الناس إن افتلتت نفسي في غشيتي ، قال نعم ، قال جزاك الله خيراً عن الإسلام وأهله ، وأقرها أبو بكر رضي الله تعالى عنه من هذا الموضع ) ( 1 ) وهذه الرواية أيضاً تؤيد ما ذهبنا إليه من أن دفع القيادة إلى عمر كان أمراً متوقعاً ، توقعه علي ( ع ) وعثمان ( رض ) وربما غيرهما كثير ممن لم يذكرهم المؤرخون ، حتى أن عثمان كتبه دون أن يمليه عليه الخليفة ، ولو لم يكن الأمر يقيناً عنده ما كتبه في هذا الموضع دون أمر وإملاء . وجلس عمر مع الناس وفي يده الجريدة المكتوبة وهو يقول ( أيها الناس اسمعوا وأطيعوا قول خليفة رسول الله ( ص ) ، إنه يقول إني لم آلكم نصحاً ) . ( 2 ) وانتقلت القيادة إلى عمر بن الخطاب بالعهد ، ولم يشترط لصحتها رضا الناس ، وتم تعيين القيادة الجديدة هذه المرة وفق قاعدة جديدة غير الأولى ، ليس لها أيضاً سند من كتاب ولا سنة ، وفي غياب دستور الدولة . ثم تأسس عليها فيما بعد ( 1 ) نفس المصدر : 2 / 618 619 . ( 2 ) نفس المصدر : 2 / 618 .
253
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 253