responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 25


134 - ومن كلام له عليه السلام وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم بنفسه وقد توكل الله لأهل هذا الدين بإعزاز الحوزة [1] ، وستر العورة .
والذي نصرهم وهم قليل لا ينتصرون ، ومنعهم وهم قليل لا يمتنعون : حي لا يموت إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك فتلقهم بشخصك فتنكب لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم [2] .
ليس بعدك مرجع يرجعون إليه . فابعث إليهم رجلا محربا ، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة [3] ، فإن أظهر الله فذاك ما تحب ، وإن تكن الأخرى كنت ردءا للناس [4] ومثابة للمسلمين .
وهذه بعض الزيادات لما غسل عمر وكفن دخل علي عليه السلام فقال : ( ص ) ما على الأرض أحد أحب إلى أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى ( أي المكفون ) بين أظهركم )



[1] الحوزة : ما يحوزه المالك ويتولى حفظه . وإعزاز حوزة الدين : حمايتها من تغلب أعدائه
[2] كانفة : عاصمة يلجأون إليها ، من كنفه إذا صانه وستره
[3] احفز من حفزته كضربته إذا دفعته وسقته سوقا شديدا وأهل البلاء : أهل المهارة في الحرب مع الصدق في القصد والجراءة في الاقدام . والبلاء : هو الإجادة في العمل وإحسانه
[4] الردء - بالكسر الملجأ . والمثابة : المرجع

25

نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 25
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست