responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 237


فلما اختار الله لنبيه ( صل ) ما عنده وأتم وعده واظهر دعوته فأبلج حجنه وقبضه إليه ( صل ) .
كان أبوك والفاروق أول من ابتزه حقه وخالفه على أمره على ذلك اتفقا واتسقا , ثم إنهما دعواه إلى بيعتهما فأبطأ عنهما وتلكأ عليهما فهما به الهموم وأرادا به العظيم . ( أي بعلي ابن أبي طالب ) .
ثم إنه بايع لهما وأسلم لهما وأقاما لا يشركانه في أمرهما ولا يطلعانه على سرهما حتى قبضهما الله ثم قام ثالثهما عثمان فهدي بهديهما وسار بسيرهما ( أي في منع علي حقه ) فعبته أنت وصاحبك حتى طمع فيه الأقاصي من أهل المعاصي فطلبتما له الغوائل وأظهرتما عداوتكما حتى بلغتما مناكما .
فان يك ما نحن عليه صوابا فأبوك استبد به ونحن شركاؤه , ولولا ما فعل أبوك من قبل ما خالفنا ابن أبي طالب وسلمنا إليه .
ولكنا رأينا أباك فعل ذلك به من قبلنا فاخذنا بمثله .
فعب أباك بما بدا لك أو دع , والسلام على من أناب ) هذه الرسالة من معاوية مهما قيل فيها من حيل للدفاع واكتساب القضية لكنها كاشفة عن حقيقة جوهرية لخلافة أبي بكر وعمر القائمة على اغتصاب الحق من أهله وهي سابقة سهلت إلى يومنا هذا لكل صاحب مطمع طمعه تحت شعار الشورى والديمقراطية واجتماع الجماعة ليس بالمزاحمة بل بالمواثبة والمعالنة وانتزاع الحق من أهله بأي وسيلة من الوسائل التي كانت أيضا سببا لقتل عمر بعد ذلك بدسيسة ومؤامرة من بني أمية استعمل خلالها واستغل حقد غلام المغيرة الفارسي على عمر ابن الخطاب وإضافة إلى ذلك فالرسالة كاشفة عن إدانة معاوية لعثمان في اغتصاب الحق فلم يعدهناك مبرر من معاوية ليقول لمحمد ابن أبي بكر ( فعبته أنت وصاحبك ) لأنه لم تعد له صفة الإدانة بل صفة الجزاء . وللبحث صلة

237

نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد    جلد : 1  صفحه : 237
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست