نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 484
قال تعالى ( قال الله هذا يوم ينفع الصدقين صدقهم لهم جنت تجري من تحتها الأنهر خالدين فيها أبداً رضي الله عنهم و رضوا عنه ذلك الفوز العظيم ) المائدة 119 . هذه الآية لم تذكر سوى صفة الصدق . فهل يقول خصمنا أن كل الصادقين حتى الكفرة و الملحدين لهم جنات تجري من تحتها الأنهار و رضي الله عنهم و رضوا عنه ! ! * * قال شيعي : وقد استدل أهل السنة و الجماعة أيضاً بقوله تعالى ( لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم و أثابهم فتحاً قريباً ) حيث أن أصحابهم كانوا ممن بايع تحت الشجرة فإن الله قد رضي عنه و من رضي الله عنه لا يكمن أن يقترف الزلل و يحيد عن الطريق المستقيم . نقول : أولاً : مراجعة ردنا على استدلالهم بالآية السابقة يجري هنا أيضاً . ثانياً : إن الآية تقول أن الله رضي عن المؤمنين إذ يبايعونك و لم تقل أن الله قد رضي عن كل من بايع . إذن يحتاج الخصم أن يثبت لنا أولاً أن أصحابه من المؤمنين . ثالثاً : نقل مسلم في صحيحه الحديث رقم 3452 أن رسول الله صلى الله عليه و آله لم يبايع تحت شجرة إلا التي في الحديبية . فمن المتفق عليه أن بيعة الشجرة وقعت في الحديبية . وقد نقل البخاري في صحيحه حديث رقم 801 , 980 و مسلم في صحيحه حديث رقم 104 الحادثة التالية بعد صلاة الصبح في الحديبية :
484
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 484