نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 478
فسامحنا أن يكون لنا حرية الرأي والمعتقد في اثنين أو ثلاثة من الصحابة ! ! ! كم أخذت يا مشارك من يزيد . . ؟ . . نحن نعطيك أضعافه . . ؟ * * وقال المخالف : كالعادة يا عاملي لا تستطيع الإجابة على الأسئلة الواضحة الصريحة التي تبين هشاشة مذهبكم وتهرج يمينا وشمالا كعادتك . ز أين الإجابة يا عاملي ؟ . . أم أنك تحسب أن ابن سبأ من التابعين باحسان ؟ * * قال شيعي : جوابي في صلب الموضوع ، ولكنه ثقيل على أهل الباطل . . هل يزيد عندك من التابعين بإحسان أم لا ؟ لعنه الله . . ولعن ابن سبأ . . معه . على أمل أن تكون جادا يا مشارك في بحث هذه الآية الشريفة . . واليك أولاً السياق : قال الله تعالى في سورة التوبة : الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .
478
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 478