نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 410
ومست بأصابعها كل عقائده ومفاهيمه ! ! وهاتان العائلتان هما : أبو بكر وبنته ! ! وعمر وبنته ! ! * وكتب الفخر الرازي بتاريخ 02 - 02 - 2000 ، الرابعة إلا ربعاً صباحاً : بسم الله الرحمن الرحيم . . شيخيَ العزيز . . تحية عطرة و باقة مهداة لكم . . أقول : إن الدليل الوحيد الذي لا يمكن أن يؤول إي دليل إلا إليه . . وعليه تدور رحى الضلالة . . أن الله عز وجل عما يصفه الظالمون لم يلتفت أو يتنبه لما به يحفظ شريعته من الانحراف وأهل شريعته من الزيغ . . فتركها بجهل حقيقة الحال . . فصارت هكذا خبط عشواء . . أو أنه عز وجل و تعالى عما يصفه الظالمون تنبه لذلك و أراده ولكن أعجزته الحيلة و لم يقدر على شيء فما أراده لم يستطعه ! ! أو أنه لم يرد الهداية للناس ولم يعمل على تربية من يقود الناس المساكين إلى بر الأمان ، ، فعلى تلكم الثلاثة تثبت مرجعية الصحابة بدعوى انسداد العلم ! ! ! أو بالأحرى انسداد علم الله أو قدرته أو بخله و ظلمه ! ! ! نعوذ بالله من غضبه ، ، ، الفخر الرازي يفكر ، ، الفخر الرازي تشيّع ! * * قال شيعي : ( ماذا فعل بعد ذهابه إلى الآخرة ) ، قال فيه : ينقل ابن قتيبة في كتابه تاريخ الخلفاء . في باب مرض أبي بكر واستخلافه عمر ثم دعا عثمان بن عفان فقال : أكتب عهدي ، فكتب عثمان وأملى عليه :
410
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 410