نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 371
فقه إخواننا عيدا شرعيا سنويا ، يضاف إلى عيدي الفطر والأضحى السنويين وعيد الجمعة الأسبوعي . إن الناظر في المسألة يلمس أن الخليفة عمر وقع في ورطة ( آية علي بن أبي طالب ) من ناحيتين : فهو من ناحية ناقض نفسه في آخر ما نزل من القرآن . . ومن ناحية فتح على نفسه المطالبة بعيد الآية إلى يوم القيامة ! ! وصار من حق المسلم أن يسأل أتباع عمر من الفقهاء عن هذا العيد الذي لا يرى له عينا ولا أثرا ولا اسما في تاريخ المسلمين ، ولا في حياتهم ، ولا في مصادرهم . . إلا . . عند الشيعة ! ثم . . إن الأعياد الإسلامية توقيفية ، فلا يجوز لأحد أن يشرع عيدا من نفسه . . وحجة الشيعة في جعل يوم الغدير عيدا ، أن أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم رووا عن النبي صلى الله عليه وآله أن يوم الآية أي يوم الغدير عيد شرعي ، وأن جبرئيل أخبره بأن الأنبياء عليهم السلام كانوا يأمرون أممهم أن تتخذ يوم نصب الوصي عيدا . فما هي حجة الخليفة في تأييد كلام اليهودي ، وموافقته له بأن ذلك اليوم يستحق أن يكون عيدا شرعيا للأمة الإسلامية ! ثم أخذ يعتذر له بأن مصادفة نزولها في عيدين أوجبت عدم إفراد المسلمين ليومها بعيد . . الخ . فإن كان الخليفة حكم من عند نفسه بأن يوم الآية يستحق أن يكون عيدا ، فهو تشريع وبدعة ، وإن كان سمعه من النبي صلى الله عليه وآله ، فلماذا لم يذكره ، ولم يرو أحد من المسلمين شيئا عن عيد الآية ، إلا ما رواه الشيعة ؟ ! * * قال شيعي : ( عمر يفضح نفسه ) ، قال فيه :
371
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 371