نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 37
هذا يخالف ما قاله ابن عباس بان الأمر رزية وعمر كان اتهامه للنبي بالهجر واضحا وليس مشككا لأنه أصر على الاتهام حتى ضج المجلس وعلت الأصوات فأمرهم النبي ( ص ) بالخروج من عنده . أما حديث وافقت ربي في ثلاث ( . . أو وافقني ربي كما يقول ابن حجر . . ان مثل هذه الروايات المكذوبة لا تعني إلا شيئا واحدا وهو ان القرآن الكريم . . كان يتنزل على عمر وليس على الرسول ( ص ) بحسب ادعاء عمر أمن المعقول ان لا يعرف الرسول بما سيتنزل عليه ويعرف عمر ويتفوق على رسول الله ( ص ) الذي نزل القرآن على قلبه دفعة واحدة بنص الآيات يا عزيزي ان ما وقع به واضعوا الاخبار أخطر مما تتصور فقد أرادوا اثبات فضائل الشيخين فطعنوا برسول الله ( ص ) . وقس على ذلك عشرات المفتريات التي يبدو فيها النبي ( ص ) يجهل النهي ويذكره عمر ومخالفة النبي للقرآن كما في حديث وفاة ابن أبي سلول ونهي عمر للرسول ( ص ) مما استدعى السول وبحسب الرواية ان يتحايل على النص القرآني بمنع الاستغفار للمنافقين وهذا ما لا يقول به عاقل والرواية مفترية مكذوبة من الأساس . ومما يثير الشك في هكذا حديث هو ان آية النهي عن الصلاة على المنافقين نزلت بعد صدام عمر مع الرسول , بينما عمر بنص الرواية يقول للرسول أتصلي عليه وقد نهاك الله ان تصلي عليه قبل نزولها . فهل كان عمر يعلم الغيب . . وهل كان الله عز وجل ليضعّف شخصية الرسول ( ص ) أمام المسلمين إلى هذا الحد لابراز منقبة وفضيلة ولمن ؟ لعمر . ( الله أكبر )
37
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 37