نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 333
لان للضرورات أحكامها . ونبي الله لوط عليه السلام عندما اضطر عرض زواج بناته على جبابرة نزل عليهم العذاب بعد ساعات من عرضه تزويجهم ! ! أما بيعة أمير المؤمنين علي ، والأئمة من ولده عليهم السلام لأبي بكر وعمر وغيرهم من الحكام على أنهم خلفاء . . فأنت تعرف أنها تمت بالاجبار والتهديد بالقتل . . فهي باطلة شرعا . . ولا دلالة شرعية لها . وختاما أسألك : لو بعت بيتك لظالم تحت التهديد بالسلاح . . فهل يعني ذلك صحة البيع واعترافك له بصفة من الصفات ؟ ! إن كثيرا من الأنبياء والأوصياء أمروا أن يتعايشوا مع جبابرة عصورهم . . ويبايعوهم ، ويتحملوا منهم . . لعل الله يهدي على أيديهم ولو أفرادا معدودين ، ويبلغ أمر هو قاضيه ! ! * * قال المخالف : " وقال ابن حجر في مقدمة فتح الباري ص / 404 : قال يعقوب بن سفيان العنوي : قول عمر في حديثه : يا حذيفة بالله أنا من المنافقين : وهذا محال ! قلت : هذا نعت زائد وما بمثل هذا تضعف الاثبات ، ولا ترد الأحاديث الصحيحة . فهذا صدر من عمر عند غلبة الخوف ، وعدم أمن المكر ! ! فلا يلتفت إلى هذه الوساوس الفاسدة في تضعيف الثقاة ! انتهى " . ويمكن البحث في أكثر من هذا ( . ولكن : الهدف من موضوعك هو رمي صفة النفاق في سيدنا عمر .
333
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 333