نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 307
ينسف نظرية تفاضل الخلفاء حسب أسبقيتهم ويكون الإمام علي خير من عمر . . حسب نظريتكم لأنه هنا مأموم وليس إمام أي من أصحابه . . وإمامه خير منه الأمر الآخر : ان سياق المتن يشير إلى أمرين هما : إنه خلف الفتنة أي تركها خلف ظهره ومضى . . والفتنة قائمة في عهد الإمام من خروج البغاة عليه في حرب الجمل وصفين والفتنة لم تكن في عهد عمر وإلا صار الكلام ذما له وليس مدحا . . لأنه ترك الفتنة للمسلمين وأورثها لهم . . ثم رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي وهذا يؤكد ان الكلام هو عن عصر الإمام وليس عن عصر ما قبله إذ انفرز الناس بين ا لحق والباطل واختار كل من المسلمين طريقة . . فمن ظل فلا يمكن ان يهتدي وقد بغى على الحق والحق هو مع علي عليه السلام يدور معه حيثما يدور . . ولا يستيقن المهتدي . . أي ان المهتدي وصل درجة من صواب الاختيار بحيث لا يحتاج إلى سبب أو دليل لتثبيت ايمانه والتزامه طريق الحق . أما الهامش . . فلا يعتد به . . لأنه : ليس من وضع جامع كلام الإمام أعني الشريف الرضي . . وإنما هو من تعليقات الشيخ محمد عبده . وقد ساق تعليقه هذا دونما أي سند أو حجة أو دليل وقد تستدل على صحة الكلام بوجود النهج بهذه الهوامش على شبكة رافد . . وهذا ان دل على شئ . . فلا يدل إلا على ان الشبكة أمينة في النقل * * وقال شيعي :
307
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 307