نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 252
قال : ماتت أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة ؛ لا يدرى أيهما هلك قبل ، فلم يورث أحدها الآخر وصُلي عليهما جميعا " . وكذلك راجع كتاب أعيان الشيعة ج 3 ص 484 في خبر أم كلثوم الكبرى بنت علي بن أبي طالب حيث يؤكد زواجها من سيدنا عمر بن الخطاب . إذا خبر زواج سيدنا عمر من السيدة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب خبر مثبت في كتب الشيعة . * * وقال شيعي : القيادة لم يكن انتقال القيادة بعد أبي بكر إلى عمر ( رض ) أمراً غير متوقع إذا نظرنا إليه في إطار سياسة السقيفة وما تلاها على مدى عامين ، إذ كان عمر أشد الناس فعالية في إتمام بيعة أبي بكر ( رض ) كما لعب دوراً سياسياً بارزاً في الداخل خلال فترة قيادة الخليفة الأول . وكان الإمام علي ( ع ) أول من توقع انتقال القيادة إلى عمر ( رض ) وذلك حين بعث أبو بكر عمر إليه ليأخذ منه البيعة بالجبر والإكراه وقال له ( ائتني به بأعنف العنف ، فلما أتاه جرى بينهما كلام فقال ( علي لعمر ) ( أحلب حلباً لك شطره ، والله ما حرصك على إمارته اليوم إلا ليؤثرك غداً ) ( 1 ) وفي رواية أخرى ( أحلب يا عمر حلباً لك شطره ( 2 ) أشدد له اليوم أمره ليرد عليك غداً ، لا والله لا أقبل قولك ولا أتابعه ) ( 3 ) لذلك رأينا أبا بكر ( رض ) في مرضه يرفض ترشيحات من استشارهم ، ويدفع الاعتراضات التي سجلها بعضهم ، ويصر على دفع القيادة إلى عمر ( 4 ) حتى دعا عثمان ( رض ) وحده فقال له
252
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 252