نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 239
فبأي سبب كان يرجو الخلافة أبو سفيان لهم وهم ليسوا بأهل سابقة في الاسلام وليس لديهم سوى عدائهم الدائم لرسول الله ( ص ) وبني عبد المطلب عموما إضافة إلى فشل عمر في تشكيل جبهة سياسية عريضة له خاصة إذ لم يكن لديه من الخلص إلا أبو موسى الأشعري , حتى شريح القاضي رغم قربه من عمر كان مع مصالحه ويتبع ( سياسة مع الواقف ) والتيارات الأخرى موزعة بين بني أمية وبني هاشم تيار طلحة وعائشة والزبير وهذا ما يفسر فتك بني أمية بالأنصار وذلك لقربهم من تيار بني هاشم الذي هو تيار الرسول ( صل ) بالأصل الذي كان يضم أيضا بعض كبار الصحابة وعمل في دائرة الضوء واجتهد في تقويم الاعوجاج في سياسة الخلفاء مما ترك آثارا مؤلمة على بعض افراده كأبو ذر وعمار والمقداد وحجر وجابر الأنصاري وأبو أيوب وسلمان . أما تيار طلحة والزبير فقد قام على عصبية شخصية بسبب ما منيا به من فشل في الانتخاب وكان يضم في صفوفه الناقمين على سياسة عثمان وغطاءه الوحيد كان السيدة عائشة . ولكن مشكلة هذا التيار أنه استغل عداءه لعلي ( ع ) لحساب التيار الأموي بطريقة غبية جدا . وإذا عرفنا ان المغيرة بن شعبة كان مع بني أمية قلبا وقالبا وعرفنا ان قاتل عمر هو غلامه أحضره من المدائن رغم معارضة عمر تتوضح لدينا قضية مترتبة الحلقات متوالية الوقائع أدت إلى اغتيال عمر ابن الخطاب بمكيدة بني أمية . والى اللقاء مع بحث كيف قتل عثمان ولماذا ؟
239
نام کتاب : من مناظرات النت نویسنده : علي السيد جلد : 1 صفحه : 239